شبكة الاتصال الحكومية العامة تُعطي الأولوية للتأثير المجتمعي في عام المبادرات المجتمعية في دبي
انعقدت الشبكة العامة للاتصال الحكومي مؤخرًا في مجلس الخوانيج. وركز هذا الاجتماع، الذي حضرته معالي حصة بنت عيسى بوحميد وصباح سالم الشامسي، على المبادرات الداعمة لـ "عام المجتمع" و"أجندة دبي الاجتماعية 33". وتهدف هذه الجهود إلى توحيد استراتيجيات الاتصال بين الجهات الحكومية في دبي.
سلّطت معالي حصة بنت عيسى بوحميد الضوء على الدور الاستراتيجي لشبكة الاتصال الحكومي، وقالت: "إنّ توحيد الرؤى وتبادل الخبرات بين المعنيين بالاتصال الحكومي في دبي أمرٌ بالغ الأهمية، ليس فقط لتحسين كفاءة الحملات والمبادرات، بل أيضاً لتعزيز الأثر المجتمعي لهذه المشاريع". ويعزز هذا النهج التعاون ويتكيف مع أدوات الاتصال المتطورة.

أكد صباح سالم الشامسي على أهمية إعلان عام 2025 عامًا للمجتمع. هذه المبادرة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تُبرز القيم المجتمعية كمكونات أساسية للهوية الوطنية. وتُعدّ الاجتماعات الدورية بين قادة الاتصال أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز التماسك المجتمعي وتسليط الضوء على المبادرات الملهمة.
وصف الشامسي نهج الشبكة العامة للاتصال الحكومي بأنه تفاعلي وتعاوني، قائلاً: "نهج الشبكة العامة للاتصال الحكومي نهج حيوي وتفاعلي وتعاوني، قائم على تبادل المعرفة والخبرات من خلال مشاركة الجهات في أهم الإنجازات في مجال الاتصال الهادف والمؤثر". تشجع هذه الاستراتيجية على التطوير المستمر في الاتصال الحكومي الفعال.
أشادت بدور علي بنجاح دبي في التواصل الموجه للجمهور، مشيرةً إلى أن هذا النموذج يربط الجهات الحكومية بالمجتمع بفعالية. وأضافت: "إن الأثر الإيجابي والزخم المستمر الذي تحققه مبادرة "عام المجتمع" و"أجندة دبي الاجتماعية 33" يتضاعف من خلال التواصل الحكومي الذي يصل إلى الناس، ويلبي احتياجاتهم، ويترجم تطلعاتهم".
المبادرات المجتمعية
استعرض الاجتماع مختلف المبادرات المجتمعية الداعمة للأهداف الاستراتيجية، مثل مبادرة "عام المجتمع". واستعرضت ميرة الصيعري جهود "برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة"، الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري في دبي. ويتماشى هذا البرنامج مع الأولويات الوطنية لتمكين الأسرة الإماراتية من خلال مبادرات مثل "أعراس دبي" و"إفطار دبي".
أطلقت مريم الفلاحي نظام "أطفالنا أمانة" الذي اعتمده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. ويهدف هذا النظام إلى الارتقاء برعاية الطفل في دبي من خلال خدمات صحية وتعليمية واجتماعية وقانونية منسقة، بدءًا من مرحلة ما قبل الولادة وحتى مرحلة البلوغ.
أقرب إلى المجتمع
ناقشت شهلا الشحي مشروع "أقرب إلى المجتمع" الذي يتضمن مبادرات رمضانية تهدف إلى تعزيز الروابط بين إدارتها وسكانها. وتعزز مبادرات مثل "بذور المواسم" و"رياض الأطفال القرآنية" و"مبادرات الأحياء" الأخلاق الإسلامية، والتعليم القرآني، وتماسك الأحياء.
اختُتم الاجتماع بالتركيز على أدوات تواصل مبتكرة تُعزز الهوية الوطنية وترسّخ القيم الأسرية. وتعكس هذه الجهود التزامًا ببناء شبكة حماية مجتمعية متكاملة للأطفال في دبي.
With inputs from WAM