ديوان المراقبة العامة يصدر التقرير الأول عن نتائج أعماله الرقابية للعام المالي 1444/1445هـ
أصدر ديوان المراقبة العامة تقريره الافتتاحي الذي يُفصّل نتائج أعماله، بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية في الشفافية والإفصاح. وتحظى هذه المبادرة بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بهدف تعزيز استقلالية الديوان ودوره في تعزيز المساءلة في القطاع العام. ويتماشى هذا مع هدف رؤية 2030 المتمثل في بناء حكومة شفافة ومسؤولة.
أعرب الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري، رئيس ديوان المراقبة العامة، عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما. وأكد أن هذا الدعم ساهم في تحقيق تقدم ملحوظ في أعمال الديوان، ملتزمًا بالمعايير المهنية الدولية. وأكد الدكتور العنقري أن هذا التقدم يُرسخ مكانة الديوان كداعم أساسي في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

يُمثل هذا التقرير إنجازًا بارزًا، كونه الأول من نوعه في تاريخ الديوان، حيث يعرض أهم نتائج التدقيق للسنة المالية 1444/1445هـ (2023م). وقد أدت عمليات التدقيق إلى تحقيق فوائد مالية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد في الجهات العامة. ويُبرز التقرير كيف تُسهم هذه التحسينات في تحقيق قيمة مضافة للوطن والمواطنين.
أشاد الدكتور العنقري بالتعاون بين ديوان المراقبة العامة والجهات الخاضعة للرقابة، والذي أثمر التزامًا عاليًا بالتوصيات. وقد ساهم هذا التعاون بشكل ملحوظ في تحسين كفاءة الأداء في هذه الجهات، مما يعود بالنفع على المواطنين في المملكة العربية السعودية من خلال ضمان الاستخدام الأمثل للموارد العامة.
يتجلى التزام المكتب بالشفافية من خلال التزامه بأفضل الممارسات الدولية في النشر والإفصاح. وبإتاحة هذا التقرير للجمهور على موقعه الإلكتروني الرسمي، يُظهر المكتب التزامه بالانفتاح والمساءلة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
يواصل ديوان المراقبة العامة أداء دور محوري في جهود التنمية الشاملة التي تبذلها المملكة العربية السعودية خلال هذه الحقبة المزدهرة. ومن خلال عمليات تدقيق دقيقة وتعاون فعال مع الجهات العامة، يضمن الديوان سير العمليات الحكومية بشفافية ومسؤولية.
يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل عبر الرابط التالي على الموقع الرسمي لديوان المحاسبة العام: التقارير السنوية .
With inputs from SPA