اختُتم مؤتمر الأمن الرابع للخليج العربي في قطر بحضور وزراء دول مجلس التعاون الخليجي وتنسيق رفيع المستوى
حضر الفريق أول الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، صاحب السمو الملكي الفريق أول الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، اختتام التمرين التكتيكي المشترك "أمن الخليج العربي 4" في قطر. وجمع هذا الحدث وزراء الداخلية ووحدات الأمن من دول مجلس التعاون الخليجي الأعضاء. وسلط التمرين الضوء على الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الجماعية لمواجهة التهديدات الأمنية المعقدة.
اختُتمت فعاليات البرنامج التي استمرت 11 يوماً، والتي بدأت في 25 يناير 2026، بحفل ختامي. وانضمت القوات الإماراتية إلى وحدات أمنية أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي، بدعم من فريق أمريكي متخصص. واختبر البرنامج استجابات منسقة لمجموعة من المخاطر التي تؤثر على الأمن الداخلي والبنية التحتية الحيوية في دول الخليج.
ركز التمرين التكتيكي المشترك "أمن الخليج العربي 4" على أكثر من 70 سيناريو أمني عملي. وأكمل المشاركون أكثر من 260 ساعة تدريبية خلال فترة التمرين التي استمرت 11 يوماً. وهدف التمرين إلى تحسين التعاون العملياتي بين الأجهزة الأمنية لدول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز أنظمة العمل المشترك، وإعداد الوحدات لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية الناشئة.
خلال حفل الختام، شاهد المسؤولون عرضاً مرئياً استعرض السيناريوهات الرئيسية التي تم تنفيذها. وتلا ذلك عرض ميداني يحاكي حادثاً أمنياً معقداً يتطلب استجابات منسقة. وشمل العرض عمليات تدخل سريع، وإجراءات إدارة الأزمات، وحماية المنشآت الاستراتيجية، وإجراءات مفصلة لمكافحة الإرهاب بمشاركة عدة تشكيلات تعمل معاً.
عملت وحدات القوات البرية والجوية والخاصة بتناغم تام خلال مناورة "أمن الخليج العربي 4" التكتيكية المشتركة. وأظهر أداؤها سرعة استجابة فائقة وتنسيقًا دقيقًا بين مختلف الفرق. واختُتم الحفل بمسير القوات المشاركة في تشكيل عسكري أمام المنصة الرئيسية، ما يعكس الانضباط العملياتي الذي تحقق خلال فترة التدريب.
هذه هي النسخة الرابعة من التمرين التكتيكي المشترك، الذي يُجرى بالتناوب بين دول مجلس التعاون الخليجي. وقد أُقيمت النسخ السابقة في مملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتحافظ استضافة دولة قطر الحالية على تركيز هذه السلسلة على التعاون العملي بين الأجهزة الأمنية الخليجية بدعم دولي.
التقى الفريق أول الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، صاحب السمو الملكي، بالقوات الإماراتية المشاركة على هامش الفعالية. وأشاد سموه بأداء جميع القوات الخليجية، مشيراً إلى أن العروض المتقدمة تعكس مستويات تدريب عالية. كما أكد سموه على أهمية استمرار العمل المشترك لتحقيق الأهداف الأمنية الاستراتيجية المشتركة.
وصل صاحب السمو في وقت سابق إلى الدوحة، حيث كان في استقباله معالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني. كما حضر معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وعدد من كبار المسؤولين. وقد أضاف هذا التمرين مرحلة جديدة إلى جهود التنسيق الجارية في مجلس التعاون الخليجي، بما يدعم الاستقرار والتأهب على المدى الطويل في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM


