استكشاف مستقبل سوق إعلانات البودكاست العربية في دبي بودفيست 2025 مع رواد الصناعة
تناولت جلسة "مستقبل الإعلان في البودكاست العربية" ضمن فعاليات مهرجان دبي للبودكاست 2025، إمكانات البودكاست كوسيلة إعلانية فعّالة. وشارك في النقاش بولين رادي من WPP، ولوكا علام من بودكاست Insight Track، ولمياء سلطاني من NBM. وأدار الجلسة أنعام أمين، مقدمة برنامج "هذا لم يكن في الدليل".
أشارت بولين رادي إلى أن وكالات الإعلان العالمية تنظر الآن إلى البودكاست كقناة تسويقية قابلة للقياس. وأشارت إلى أن المعلنين في المنطقة يحتاجون إلى بيانات دقيقة حول عادات الاستماع لتخصيص ميزانيات أكبر. وذكرت رادي أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تتصدران أسواق البودكاست في المنطقة.

أكد لوكا علام أن نجاح البودكاست يعتمد على ثقة الجمهور بالمُضيف، وليس فقط على عدد مرات التنزيل. وأوضح أن المستمعين يُقدّرون توصيات المُضيف كجزء من تجربتهم الشخصية، مما يجعل إعلانات البودكاست أكثر قيمة من الإعلانات التقليدية. تُقدم البودكاست وسيلة إعلانية واعدة مقارنةً بغيرها.
شاركت لمياء سلطاني جهود شركتها في ربط المعلنين بمقدمي البودكاست من خلال تقنيات الإعلان الموجهة. تساعد هذه الأدوات الشركات على الوصول إلى جماهير محددة بمحتوى يناسب اهتماماتهم وسياقاتهم الثقافية. واستشهدت بمثال تعاون علامة تجارية فاخرة مع متحف اللوفر لتسليط الضوء على تأثير الفن الإسلامي على الفن الغربي.
اتفق المتحدثون على أن نجاح إعلانات البودكاست لا ينبغي أن يقتصر على المحتوى المحلي الذي يعكس الثقافة والقضايا العربية، بل ينبغي أن يهدف إلى توسيع نطاق التواصل مع جماهير متنوعة. تسعى العلامات التجارية العالمية إلى الأصالة للتواصل بعمق مع جماهيرها، لا سيما في الأسواق سريعة النمو.
واختتمت أنام أمين حديثها مؤكدةً أن البودكاست العربي لديه فرصة حقيقية ليصبح سوقًا إعلانيًا مزدهرًا إذا تعاون المُعلنون والمبدعون والمنصات بفعالية. ويُعد وضع معايير قياس موحدة أمرًا بالغ الأهمية لتمكين هذه الصناعة من منافسة وسائل الإعلام التقليدية والرقمية عالميًا.
With inputs from WAM