الجولات النهائية لتحدي القراءة العربي تحدد بطل المجتمع في دبي
انطلقت اليوم في دبي، المراحل النهائية لتحدي القراءة العربي في دورته الثامنة، والتي تهدف إلى تحديد الفائزين الثلاثة الأوائل، لتختتم بتتويج بطل هذه النسخة يوم 23 أكتوبر في أوبرا دبي. وشهد التحدي هذا العام مشاركة أكثر من 28.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، من 229.620 مدرسة، تحت إشراف 154.643 مشرفاً ومشرفة.
وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي أن التحدي نجح في ترسيخ مكانته كمبادرة ثقافية مهمة، وهو ما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تمكين الأجيال القادمة من خلال المعرفة والعلم، كما تهدف المبادرة إلى الحفاظ على اللغة العربية وتشجيع الإبداع بين الطلاب من أجل مستقبل عربي أكثر إشراقاً.

وشهدت المسابقة نمواً ملحوظاً منذ انطلاقتها في العام الدراسي 2015-2016، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تعزيز ثقافة القراءة باللغة العربية، وتعزيز مهارات الفهم وإثراء المحتوى المعرفي العربي، وترسيخ مكانتها كلغة فكر وإبداع.
ومن بين المتأهلين للتصفيات النهائية في فئة المجتمعات: يحيى خالد العتيبي (إيطاليا)، إياد عبد الرحمن التابعي (فرنسا)، صهيب عبد الرزاق (كندا)، جنى السعيد عيد الشال (اليونان)، لانا أسعد (ألمانيا)، سارة موسى (الدنمارك)، محمد عبد الفتاح الرفاعي (السويد)، آية وليد سعد الدين (النرويج)، جوهرة صالح الحسن (فنلندا)، جهاد آل - جفال (بلجيكا)، محمد حنان بدايكيل (الهند)، مازن يوسف الحسين (الصين)، رضوى عبد الله (أستراليا)، رزان حواء (نيوزيلندا)، زيد عزيز غانم (المملكة المتحدة)، أحمد عبد الرقيب أحمد (ماليزيا)، دوريندا السيد زعيتر (روسيا)، إسراء موصلي (تركيا)، لين المجذوب (النمسا)، إبراهيم عفيفي. (سويسرا) خديجة خليل عبد الكريم. (البرازيل) وكامي باسم الجبائي (هولندا) ومحمد كلش (ايرلندا).
ومن بين أبطال المجتمع السابقين تسنيم عيدي من فرنسا، ومحمود بلال من السويد، وألكسندر فوروس من إيطاليا، وندى السطري من بلجيكا، ومحمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا. ويمثل هؤلاء الفائزون خلفيات متنوعة وقد تفوقوا في الدورات السابقة.
تشجيع التبادل الثقافي
تحدي القراءة العربي هو مشروع تنظمه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ويهدف إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى المشاركين وتعزيز حب اللغة العربية، وتشجيع الطلاب على استخدام اللغة العربية في التعاملات اليومية وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للمساهمة في المستقبل.
من خلال تعزيز التواصل والحوار بين الثقافات المختلفة، يعمل التحدي على صقل قدرات المشاركين وشخصياتهم. كما يعزز قيم الانفتاح والتفاهم بين المجتمعات المتنوعة، مما يساهم في مستقبل أفضل لجميع المشاركين.
يواصل الحدث هذا العام تعزيز إرثه المتمثل في إلهام العقول الشابة في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال القراءة والتبادل الثقافي، يعمل على تنشئة جيل قادر على صياغة مستقبل واعد للعالم العربي.
With inputs from WAM