انطلاق المسابقة النهائية لمسابقة بطل المجتمع في تحدي القراءة العربي 2025 في دبي
انطلقت في دبي، النسخة التاسعة من تحدي القراءة العربي، أكبر فعالية قرائية عربية على مستوى العالم، جولاتها النهائية. تهدف هذه المرحلة إلى تحديد الفائزين الثلاثة الأوائل في فئة المغتربين. وسيتم الإعلان عن الفائز في الحفل الختامي يوم 23 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي. وقد اجتاز المشاركون مراحل مختلفة، وسيخضعون الآن لاختبار شفوي لإبراز مهاراتهم.
أُطلقت فئة الشتات بالتزامن مع اختتام الدورة الثانية من هذه المبادرة، وهي تُمثل بداية دورتها الثالثة. يتيح هذا التوسع للطلاب من خارج الدول العربية، بمن فيهم الناطقون بغير العربية، المشاركة. يشجع التحدي المتعلمين على قراءة 25 كتابًا وعرض أفكارهم الرئيسية بطلاقة باللغة العربية خلال المرحلة النهائية.

أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي نجاح المبادرة في الانتشار عربيًا وخارجيًا، وتأثيرها الإيجابي على التعليم والثقافة، وتعزيز مكانة اللغة العربية. وتركز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إعداد أجيال جديدة من خلال تثمين القراءة كأداة لتنمية العقول والمواهب.
يجب على المشاركين إظهار مهاراتهم في المناقشة والنقد والتحليل وربط المفاهيم. كما يجب عليهم التحلي بالثقة بالنفس وإتقان الأداء. تُقيّم لجنة التحكيم إنجازهم القرائي العام وأسلوبهم في التعبير. تضمن هذه العملية قدرة الطلاب على التعبير عن فهمهم بفعالية.
شهد تحدي هذا العام مشاركة قياسية، إذ تجاوز عدد الطلاب المشاركين 32 مليون طالب من 50 دولة، يمثلون 132,112 مدرسة تحت إشراف 161,004 مشرفين. وتنافس في الجولات النهائية طلاب من دول متنوعة، منها أستراليا، والبرازيل، والصين، وألمانيا، والنرويج، والنمسا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، وإيطاليا، وإنجلترا، وبلجيكا، وتركيا، واسكتلندا، وسويسرا، وفنلندا، وكندا، ولوكسمبورغ، وماليزيا، ونيوزيلندا، وفرنسا، وهولندا، والهند، وأيرلندا، والسويد، والدنمارك، وإندونيسيا.
كما تشيد المبادرة بأبطال سابقين مثل تسنيم عيدي من فرنسا (الدورة الثالثة)، ومحمود بلال من السويد (الدورة الرابعة)، وألكسندر فوروس من إيطاليا (الدورة الخامسة)، وندى السطري من بلجيكا (الدورة السادسة)، ومحمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا (الدورة السابعة)، ومحمد الرفاعي من السويد (الدورة الثامنة).
تشجيع القراءة بين الشباب
أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام ٢٠١٥ كمشروع عالمي لتشجيع القراءة بين الطلاب حول العالم. يهدف المشروع إلى تعزيز الفهم والتعبير عن الذات باللغة العربية السليمة، وجعلها جذابة للاستخدام اليومي لدى الشباب العربي. كما تدعو المبادرة المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور إلى القيام بدور محوري في تعزيز حب القراءة لدى الأجيال الجديدة.
يركز التحدي على الحفاظ على اللغة والثقافة العربية من خلال مشاركة الجاليات الأجنبية. تساهم مشاركتهم الفعالة في تحقيق رسالته من خلال التعريف بالثقافة العربية في بلدانهم.
With inputs from WAM