فارجان دبي تستقطب أكثر من 40 ألف زائر خلال احتفالات يوم الاتحاد بفعاليات ثقافية
استقطبت احتفالات اليوم الوطني الـ53 في "فرجان دبي" أكثر من 40 ألف زائر على مدار سبعة أيام، وامتلأت منطقتا جميرا والخوانيج بالفخر والاعتزاز الوطني، وتضمنت الفعاليات 15 مطعماً محلياً، وأكثر من 30 ورشة عمل تعليمية، و50 عرضاً للمواهب والمسابقة، وبدعم من 25 متطوعاً وست أسر منتجة، مما يعكس الجهود المجتمعية لضمان النجاح.
وأكدت علياء الشملان مديرة "فرجان دبي" أن الهدف من الاحتفالات هو توحيد الأجيال وعكس القيم الإماراتية في بيئة إبداعية، مشيرة إلى أن هذه الاحتفالات تساعد على ربط التراث الإماراتي بالأجيال الشابة، وتعزيز الروابط المجتمعية والهوية الوطنية من خلال تمكين المواهب والمشاريع المحلية.

وجسدت الفعاليات بنجاح رؤية القيادة في بناء مجتمع متماسك يعتز بثقافته. وأكد الشملان على أهمية المبادرات المستمرة لتعزيز التماسك الاجتماعي ورفع مكانة الإمارات العربية المتحدة عالمياً كدولة تحتفل بإنجازاتها وأهدافها المستقبلية. ولم يكن يوم الاتحاد هذا العام مجرد نجاح مؤسسي فحسب، بل كان خطوة نحو تحقيق هذه الرؤية.
وركزت الاحتفالات على الجوانب الاجتماعية من خلال الأنشطة الثقافية والترفيهية، وسلطت الضوء على تراث الإمارات بأسلوب عصري يناسب جميع الأعمار، كما عززت ريادة الأعمال المحلية من خلال عرض تجارب فريدة من الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، مما يعكس الإبداع الوطني.
وكان للمتطوعين دور حيوي في ضمان التنظيم السلس وتوفير تجربة فريدة للزوار. وأكدت مساهماتهم دور التطوع في بناء مجتمعات متماسكة. وقد قدم منتجع فرجان دبي التراث الإماراتي بطريقة مبتكرة، حيث جمع بين الأصالة والحداثة لتوفير تجربة مجتمعية فريدة خلال احتفالات اليوم الوطني.
أتاحت ورش العمل التفاعلية للمشاركين استكشاف الحرف التقليدية بطرق معاصرة، وإشراك جميع الأعمار مع الحفاظ على المعرفة الثقافية. وهدفت فعالية فرجان دبي إلى تعزيز سمعة دبي كمركز للإبداع والثقافة من خلال هذه الفعاليات، وتعزيز الهوية الوطنية بشكل فعال مع الحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة.
ويشير نجاح هذه الفعاليات إلى التقدم نحو بناء مجتمع يحترم ماضيه بينما يتقدم بثقة نحو المستقبل. ومن خلال التركيز على الحفاظ على الثقافة والابتكار، وضع فرجان دبي مثالاً ملهماً للمشاركة المجتمعية والاحتفال بالهوية الوطنية.
With inputs from WAM