إدارة الامتثال البيئي تصدر أكثر من 5400 تصريح في النصف الأول من عام 2025
أفاد المركز الوطني للرقابة البيئية بإصدار حوالي 5432 تصريحًا بيئيًا في النصف الأول من عام 2025. ويتماشى هذا الارتفاع مع نمو المنشآت الجديدة وتوسع سوق العمل البيئي. وتؤكد هذه التطورات على الالتزام بأهداف التنمية المستدامة والتقيد بالمعايير البيئية المنصوص عليها في نظام البيئة ولوائحه.
تُصنَّف التصاريح البيئية بناءً على تأثيرها. وقد بلغ عدد التصاريح الصادرة عن المركز من الفئة الأولى، وهي الأقل تأثيرًا على البيئة، 3994 تصريحًا. أما الفئة الثانية، وهي متوسطة التأثير، فقد بلغ عددها 1279 تصريحًا. وتندرج المشاريع الكبرى ضمن الفئة الثالثة، حيث بلغ عدد التصاريح الصادرة عنها 158 تصريحًا. وبحلول منتصف عام 2025، تجاوز إجمالي عدد التصاريح الصادرة عن المركز 32 ألف تصريح.

بالإضافة إلى التصاريح، مُنحت أكثر من 86 ترخيصًا لمقدمي الخدمات البيئية في مطلع عام 2025. يضمن هؤلاء مقدمو الخدمات الامتثال التنظيمي للمنشآت ذات التأثيرات البيئية من خلال خدمات مثل إعداد التقارير والخطط التصحيحية. وارتفع عدد المكاتب التي تقدم هذه الاستشارات إلى 59 مكتبًا، ليصل إجمالي عدد مقدمي الخدمات إلى 511.
انضم إلى السوق خلال هذه الفترة ما يقارب 15 مختبرًا بيئيًا مرخصًا، تقدم خدمات التحاليل المخبرية للمنشآت ذات الأثر البيئي. وبهذا التوسع، وصل إجمالي عدد المختبرات المتخصصة إلى حوالي 33 مختبرًا. كما تم إصدار خمسة تراخيص لمراكز تدريب بيئي.
تكشف دراسات المركز عن فرص استثمارية واعدة في قطاع الخدمات البيئية. ففي مايو 2025، أعلن المركز عن 28 فرصة استثمارية بقيمة تقديرية تبلغ 39 مليار ريال سعودي (10.4 مليار دولار أمريكي). وتركز هذه الفرص على توطين الصناعات، وتوفير الخدمات، وتطوير التقنيات ضمن برامج الخصخصة.
أكد عبدالله الغامدي، مدير إدارة التصاريح البيئية بالمركز، على أهمية هذه التصاريح في دعم الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة. وأشار إلى أن زيادة عدد المنشآت الحاصلة على التصاريح يعكس تزايد اهتمام المستثمرين بالامتثال، ويساهم في ضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية دون الإضرار بالبيئة.
أوضح سعد المطرفي، المتحدث الرسمي باسم المركز، أن هناك نوعين من التصاريح البيئية: تشغيلية وإنشائية. منها 4,651 تصريحًا تشغيليًا و781 تصريحًا إنشائيًا. وتُصنف المنشآت بناءً على تأثيرها البيئي عند إصدار هذه التصاريح.
ويؤكد هذا النهج الشامل الذي يتبناه المركز الوطني للرقابة البيئية التزام المملكة العربية السعودية بموازنة النمو الاقتصادي مع المسؤولية البيئية من خلال التصاريح الاستراتيجية ومبادرات الاستثمار.
With inputs from SPA