يسلط البرنامج الوطني للتشجير الضوء على أكثر من 61 نوعًا من النباتات المحلية في المقاطعة الشرقية
أبرز البرنامج الوطني للتشجير التنوع الغني للنباتات المحلية في المنطقة الشرقية، والتي تُعدّ مثالية لمشاريع التشجير. وتلعب هذه النباتات دورًا محوريًا في تعزيز الغطاء النباتي، والحدّ من تدهور الأراضي، ودعم مختلف حملات التشجير. ويتماشى هذا مع أهداف المبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية.
تزخر المنطقة الشرقية بأكثر من 61 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير، والتي تزدهر في مختلف بيئاتها الطبيعية. وتشمل هذه البيئات المناطق الساحلية، والهضاب، والجبال، والوديان، والمروج، والمسطحات الملحية، والسهول، والكثبان الرملية، والصحاري المالحة، والمنخفضات، والمناطق الباردة، والربع الخالي، وصحراء الدهناء. بعض هذه الأنواع ينتشر على نطاق محدود، ولكنه مع ذلك يُسهم بشكل كبير في جهود التشجير.

أشار البرنامج إلى أن هذه الأنواع النباتية تنتمي إلى عائلات عديدة معروفة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ومن أهم هذه العائلات: القطيفية، والبقولية، والأقنتية، والكابيرا، والتوتية، والسدر، والدفلى، والمركبة، والمحمودية، والخبازية، والهرملية، والآس، والراوندية، والخنزارة، والباذنجانية، والنرجس، والخردل، والسوسن، والبرتقال، والعشبية. وتشمل هذه العائلات طيفًا واسعًا من النباتات المحلية، كالأشجار والشجيرات.
من أبرز النباتات المحلية المناسبة للتشجير في المنطقة الشرقية السدر والروثة. ومن الأنواع البارزة الأخرى الرمث والشعران. كما توجد أيضًا الأرتا والهد، بالإضافة إلى الجلمان والطحمة. وتضم المنطقة أيضًا الغادة والقطيف، والرغل والأثب، وغيرها.
يهدف البرنامج الوطني للتشجير إلى قيادة مشاريع التشجير في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار الجهود الوطنية المتواصلة لحماية البيئة من خلال تنمية الغطاء النباتي. كما يسعى البرنامج إلى تعزيز ثقافة التشجير في المجتمعات المحلية، مع التركيز على زراعة النباتات المحلية الملائمة للظروف المناخية في المملكة.
تساهم هذه المبادرة في تحقيق أهداف المبادرة الخضراء السعودية، التي تهدف إلى مستقبل أخضر مستدام يضمن جودة حياة أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية.
With inputs from SPA