تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل التنمية المستدامة
في جلسة حوار عقدت مؤخرا، استكشف مركز اتجاهات للبحوث والاستشارات والاتحاد العربي للشراكة بين القطاعين العام والخاص (FAPPP) استراتيجيات لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مختلف مجالات التنمية. وشهدت الجلسة مشاركة المستشار الدكتور أحمد الكلاوي رئيس الاتحاد العربي للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونائبه الدكتور عمرو وائل. كما حضر الحفل الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لشركة تريندز وعدد من الخبراء والمتخصصين.
وتناولت المناقشة التحديات والفرص الكامنة في الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لا سيما في مجال التنمية المستدامة. وتم التأكيد على أهمية هذه الشراكات باعتبارها عنصرا أساسيا في أي استراتيجية إنمائية، مع التركيز على اعتماد أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
وقدم الدكتور أحمد الجلوي رؤى حول عمليات الاتحاد، وسلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه هذه الشراكات في تعزيز جهود التنمية المستدامة. من ناحية أخرى أكد الدكتور محمد العلي على أهمية مساهمة القطاع الخاص في تمويل مشاريع التنمية المستدامة. وأشار أيضًا إلى الدور الحاسم للبحث العلمي ومراكز الفكر في سد الفجوة بين القطاعين العام والخاص.
واختتمت الجلسة بالتوافق على مواصلة الحوار والتعاون البحثي بين الطرفين. وذلك بهدف صياغة اتفاقية شراكة استراتيجية وتنظيم ندوات مشتركة لمواصلة مناقشة تأثير الشراكة بين القطاعين العام والخاص على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشددت جلسة الحوار على ضرورة محورية: لكي تنجح خطط التنمية المستدامة، من الضروري وجود شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص. ولا يعالج هذا التعاون التحديات الحالية فحسب، بل يعزز أيضًا الفرص المتاحة لتعزيز النمو المستدام.
ومع التركيز على أفضل الممارسات الدولية، ناقش المشاركون كيفية تحسين هذه الشراكات لدعم أهداف التنمية. وتم تسليط الضوء على دور التمويل من القطاع الخاص كعامل رئيسي في دفع المشاريع المستدامة إلى الأمام.
علاوة على ذلك، سلطت الجلسة الضوء على أهمية التواصل المستمر والتعاون البحثي بين الجهات العامة والخاصة. ومن خلال إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية واستضافة ندوات مشتركة، يهدف كلا القطاعين إلى تعميق فهمهما لأفضل السبل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة.
ويمثل هذا النهج التعاوني خطوة واعدة نحو تكامل الجهود عبر القطاعات لمواجهة التحديات العالمية بفعالية. ومن خلال تسخير نقاط القوة في القطاعين العام والخاص، هناك إمكانية أكبر للمساهمات المؤثرة في مبادرات التنمية المستدامة.
With inputs from WAM

