نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في مبادرات السلام في السودان في لقاء تشاوري
مثل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية في اجتماع عقد في موريتانيا، وركز الاجتماع على تعزيز جهود السلام في السودان. ولعبت المملكة العربية السعودية دوراً كبيراً في معالجة الأزمة من خلال استضافة محادثات مع الولايات المتحدة للتوسط بين الأطراف المتنازعة.
وقد أفضت محادثات جدة (1) إلى توقيع إعلان جدة الذي أكد على حماية المدنيين وتضمن اتفاقاً لوقف إطلاق النار على المدى القصير. وكانت هذه المناقشات حاسمة في تشجيع الطرفين على الالتزام بالسلام. كما سهلت المملكة محادثات جدة (2) التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي دائم يضمن أمن واستقرار السودان.

وأكد معاليه التزام المملكة العربية السعودية بالعمل مع الدول العربية والإسلامية والحلفاء الآخرين لوقف القتال في السودان، مشدداً على أهمية تخفيف معاناة الشعب السوداني من خلال الجهود المنسقة، وترى المملكة أن وقف الأعمال العدائية أمر ضروري لتمهيد الطريق لمستقبل سياسي آمن ومستقر في السودان.
وأشاد نائب وزير الخارجية بالمبادرات الدولية الرامية إلى حل الأزمة في السودان، وأشاد بقرار القوات المسلحة السودانية بتوسيع نطاق الوصول عبر معبر أدري الحدودي مع تشاد وفتح المطارات في كسلا ودنقلا والأبيض، كما أن فتح معبر كادوقلي من شأنه تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية.
وأضاف: "المملكة تؤكد أن حل الأزمة السودانية يبدأ بوقف القتال وتعزيز الاستجابة الإنسانية للشعب السوداني، ومن ثم تمهيد الطريق لمستقبل سياسي سوداني يضمن أمنه واستقراره ويحافظ على وحدته وسيادته واستقلاله ويوقف التدخلات الأجنبية فيه".
وأكد نائب وزير الخارجية أن الطرفين يجب أن يلتزما بالتزاماتهما بموجب إعلان جدة. وتعتبر هذه الخطوة حيوية لكل من المملكة العربية السعودية ومن يعانون من الصراع المستمر في السودان. وتظل المملكة ملتزمة بضمان تنفيذ هذه الاتفاقيات بشكل فعال.
وأضاف "كما نؤكد أن التزام طرفي الصراع بتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين السودانيين) الموقع عليه يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2015، يعد خطوة إلى الأمام ننتظرها نحن والشعب السوداني الذي يعاني كل يوم من ويلات هذه الحرب".
وتواصل المملكة جهودها بالتعاون مع الشركاء الدوليين لإحلال السلام في السودان، ومن خلال تعزيز الحوار بين الأطراف المتنازعة، تهدف المملكة إلى دعم الحل السلمي الذي يعود بالنفع على الجميع مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
With inputs from SPA