أسرة كرة القدم الإماراتية ترفع روح الخير في يوم زايد للعمل الإنساني
وفي بيان صدر مؤخراً، أبرز معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر بالجهود الإنسانية، وهو المسار الذي صاغه في البداية مؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. . وقد تم التأكيد على هذا التفاني بشكل خاص فيما يتعلق بيوم زايد للعمل الإنساني، وهو حدث لا يحيي ذكرى الإرث الخير للشيخ زايد فحسب، بل يؤكد أيضًا على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة المستمرة في دعم المجتمعات العالمية بغض النظر عن العرق أو المعتقد أو الثقافة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تواصل الدولة مسيرتها في المساعدات الإنسانية. واستلهاماً من رؤية الشيخ زايد، تتمسك القيادة الحالية بقيم الكرم والتسامح، وتشارك بنشاط في الأنشطة الخيرية وتقدم الدعم في جميع أنحاء العالم. وهذا النهج متأصل بعمق في النسيج الاجتماعي ومنظومة القيم الإماراتية، كما غرسها الشيخ زايد.

وأوضح معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان كيف أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل لحظة محورية للتأمل والاحتفال بهذه المبادئ الإنسانية الدائمة. وأشار إلى أن هذا اليوم يتيح للمجتمع الإماراتي إعادة تأكيد التزامه بقيم الخير والعمل الخيري، وهي مبادئ متجذرة في ثقافته وتقاليده.
وتمتد أهمية هذا اليوم إلى عالم الرياضة أيضًا، حيث يستلهم مجتمع كرة القدم الإماراتي من هذه المناسبة. وأشار معاليه إلى أن أسرة كرة القدم في دولة الإمارات تستمد طاقتها من روح يوم زايد للعمل الإنساني الذي يقام سنويا، محتضنة روح الخير والالتزام بالقضايا الإنسانية. ويعتبر هذا الالتزام بالإرث الإنساني للشيخ زايد حجر الزاوية في المساعي الخيرية المستمرة والمستقبلية داخل المجتمع الرياضي وخارجه.
ومن خلال هذه التصريحات، يتبين أن يوم زايد للعمل الإنساني هو أكثر من مجرد مناسبة للذكرى؛ وهي بمثابة حافز للجهود الإنسانية المستمرة التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة. إنه يسلط الضوء على روح اللطف والدعم الوطنية التي تتجاوز الحدود والثقافات والأديان - وهي شهادة على الإرث الدائم للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وانعكاس لمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنارة للمساعدات الإنسانية على المسرح العالمي.
With inputs from WAM