الرياضيون الإماراتيون يحتفلون بنجاح تاريخي في دورة ألعاب التضامن الإسلامي وفعاليات أخرى
أشاد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بالإنجازات المتواصلة التي يحققها رياضيو الإمارات في مختلف الرياضات. وأكد على عزمهم الراسخ على رفع راية الإمارات عالياً في كل منافسة، مهما كانت التحديات. ويُعد الفوز الأخير للإمارات في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في المملكة العربية السعودية، حيث حصدت 27 ميدالية، أفضل أداء لها منذ عام 2005.
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن هذا الإنجاز يعكس تفاني الجهازين الفني والإداري، ويجسد وحدة المنظومة الرياضية في دولة الإمارات. وهنأ سموه الرياضيين على هذا النجاح، مؤكدًا أن الحفاظ على التميز يتطلب الالتزام بمعايير التدريب الحديثة، والتخطيط طويل الأمد، والنتائج المرجوة.

شملت مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة 14 رياضة، بما في ذلك الجودو، والجوجيتسو، والكاراتيه، والمواي تاي، والتايكوندو، وألعاب القوى، والسباحة، والفروسية، والثنائي، والمبارزة، ورفع الأثقال، والألعاب الإلكترونية، وسباقات الهجن، ورفع الأثقال للأشخاص ذوي الإعاقة. وضم الوفد 71 رياضيًا ورياضية.
وأشار الشيخ منصور إلى أن الإنجازات الأخيرة في كلٍّ من دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين ودورة ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض تُشير إلى التطور الملحوظ الذي تشهده الرياضة الإماراتية. وأشاد بأداء المنتخبات الوطنية المتميز خلال هاتين الدورتين.
نجح الوفد الرياضي الإماراتي في ترسيخ مبدأ "المشاركة من أجل المنافسة" من خلال أدائه المتميز. ويبرز هذا الجاهزية قدرة الرياضيين الإماراتيين على التفوق في مختلف المنافسات. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مواصلة الجهود لتعزيز الحضور الرياضي الإماراتي العالمي.
وتعتزم اللجنة الأولمبية الوطنية التعاون مع الاتحادات الرياضية لدعم الرياضيين بشكل أكبر. وأكد الشيخ منصور أن الجهود المستقبلية ستركز على تعزيز مكانة الإمارات على الساحة الرياضية الدولية من خلال أبناء الوطن المبدعين وطموحاتهم اللامحدودة.
يظل الالتزام بتعزيز التميز الرياضي أولوية لدى الشيخ منصور، إذ يؤمن بأن التفاني المستمر ضروري لتحقيق نتائج ملموسة واستدامة النجاح في المنافسات الدولية.
With inputs from WAM