مركز الإمارات للباحثين ينضم إلى الجمعية الطبية الأوروبية كأول شريك مؤسسي إماراتي وعربي
أقام مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات شراكة استراتيجية مع الجمعية الطبية الأوروبية (EMA). ويمثل هذا التعاون أول انضمام لمؤسسة إماراتية وعربية إلى الجمعية كشريك أكاديمي. وتأتي هذه الشراكة ثمرة جهود استمرت عامًا كاملًا لبناء علاقات وطيدة مع أوروبا، ملتزمةً بأفضل معايير البحث العلمي الدولية.
تتيح هذه الشراكة لنحو 250 ألف باحث ومتخصص في الرعاية الصحية الاستفادة من فرص النشر العلمي، والمشاريع البحثية المشتركة، والمشاركة في الفعاليات الطبية الدولية. كما تُعزز دور دولة الإمارات في الحوارات العلمية العالمية. وأكد الدكتور فواز حبال، الأمين العام لمركز الإمارات للباحثين، أن هذه العضوية تعكس التزامهم بتطوير البحث الطبي إقليميًا وعالميًا.

يهدف هذا التعاون إلى تفعيل أكثر من 20 مشروعًا بحثيًا مشتركًا خلال السنوات الثلاث المقبلة. ستركز هذه المشاريع على الطب الحديث، وطب إعادة التأهيل، والصحة النفسية. ويتماشى ذلك مع أهداف قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في الاستثمار في المعرفة وتعزيز التعاون العالمي.
تم وضع إطار عمل شامل لتسهيل هذه الشراكة من خلال فعاليات متخصصة وتبادل الخبرات. ومن أبرز هذه الفعاليات المؤتمر الطبي الأوروبي العربي الثاني (EAMC 2025)، الذي تنظمه "باحثو الإمارات" وشركاء آخرون. يُعقد المؤتمر في الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر 2025 في مركز أبوظبي للطاقة، ويركز على "التطبيقات العملية في طب إعادة التأهيل وعلم النفس".
أكد البروفيسور فينتشنزو كوستيجليولا، رئيس الوكالة الأوروبية للأدوية، على أهمية هذه الشراكة لتوسيع التعاون البحثي بين أوروبا والمنطقة العربية. وأعرب عن أمله في إنشاء منصة علمية متكاملة تعزز تبادل المعرفة والبحوث المبتكرة التي تعالج التحديات الصحية العالمية.
تتضمن الاتفاقية إطلاق مشروع بحثي مشترك أولي في المجال الطبي قريبًا. كما يُخطط لتطوير منصة رقمية موحدة للباحثين من المؤسستين. كما سيتم إنشاء مجلة علمية مشتركة لنشر الأبحاث الرائدة في مجال الطب وعلوم الصحة.
يمثل هذا التعاون خطوةً مهمةً للأمام لكلا الطرفين، فهو لا يعزز التعاون العلمي فحسب، بل يضع دولة الإمارات العربية المتحدة أيضًا كلاعبٍ رئيسي في جهود البحث الطبي الدولي.
With inputs from WAM