الهلال الأحمر الإماراتي يدعم التبرعات الزراعية لدعم الأسر المتعففة في الإمارات
في جهد مشكور لتعزيز التضامن المجتمعي ودعم الأسر المتعففة، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبادرة في منطقة الهير بمدينة العين. وتأتي هذه المبادرة التي تحمل اسم "من خيرات بلادي" بدعم من وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع بلدية مدينة العين وفريق شكراً للعمل التطوعي. هدفها الأساسي هو تشجيع المؤسسات الزراعية وأصحاب المزارع على المساهمة بجزء من منتجاتهم للأسر المحتاجة، وبالتالي تعزيز الروابط المجتمعية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد سلطان الشحي، مدير مشروع حفظ النعمة في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، النجاح الذي حققته مبادرة خيرات في موسمها الرابع. وأكد دورها في تعزيز مبدأ التكافل المجتمعي وتشجيع المزارعين على التبرع بمنتجاتهم الزراعية لتوزيعها على الأسر المحتاجة ودور الأيتام والعمال. ومن اللافت للنظر أن هذه المبادرة قد سهلت بالفعل التبرع بأكثر من 16 ألف كيلوغرام من المحاصيل والمنتجات الزراعية.

وأشار الشحي إلى خطط لتوسيع هذه المبادرة لتشمل كافة المواسم الزراعية بما يضمن استمرارية هذا الجهد الإنساني. وأكد شهاب الحوسني، نائب رئيس فريق شكراً لعطائكم التطوعي، هذه المشاعر، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً حاسماً في تعزيز المحبة وإعلاء قيم الإسلام والمجتمع الإماراتي. وشدد على أهمية العمل التطوعي في إبراز الصورة المجتمعية الإيجابية.
وشارك سعيد الرميثي، وهو مزارع ومؤسس مشارك لمزرعة عضوية، تجربته في المشاركة في هذه المبادرة. وساهم بمنتجات زراعية مختلفة منها الخضار والبيض، معرباً عن أمله أن تعود مساهمته بالنفع على الأسر المحتاجة. وتؤكد مشاركة الرميثي على قدرة المبادرة على استدامة العطاء الإنساني من خلال الزراعة.
ولا تهدف هذه المبادرة إلى توفير الإغاثة الفورية للمحتاجين فحسب، بل تسعى أيضًا إلى غرس الشعور بالانتماء للمجتمع والمسؤولية المشتركة بين مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها. ومن خلال إشراك المزارعين المحليين والمنتجين الزراعيين، تعمل مبادرة "من خيرات بلادي" على الاستفادة من الموارد المحلية لتحقيق المنافع المحلية، وتجسيد روح العطاء المتجذرة في الثقافة الإماراتية.
With inputs from WAM