مركز الإمارات للإفتاء الشرعي يُطلق الإطار الوطني لمعايير وتوصيات زكاة التمور
أطلق مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إطارًا جديدًا لزكاة التمور، بهدف تعزيز منظومة الزكاة في دولة الإمارات. جاء هذا الإعلان خلال ندوة "زكاة التمور: فتاوى وجهود وطنية - رؤى استشرافية حضارية" في أبوظبي. وتهدف معايير المجلس إلى توفير دليل وطني شامل لزكاة التمور.
افتتح معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس المجلس، الندوة، مسلطًا الضوء على أهمية النخيل كجزء من التراث الوطني، معلنًا أن نصاب زكاة التمور بعد التجفيف هو 541 كيلوغرامًا. وأشاد المجلس بحرص القيادة الرشيدة على الحفاظ على هذا التراث.

أكد المجلس على دور المنصات الرقمية في دعم عمليات الفتوى، حيث أطلق إصدار "أغصان من شجرة الحياة"، الذي يقدم إجابات فتاوى شاملة تساعد على أداء الفرائض الشرعية. ويُشجع أصحاب المزارع على استخدام المنصات الرقمية التي توفرها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة لدفع زكاة النخيل.
خلال الندوة، طُرحت عدة توصيات عملية، منها توسيع نطاق الضوابط الشرعية لتشمل أصول الزكاة الأخرى، وإجراء دراسة علمية لتحديد القيمة النقدية لزكاة التمور. كما اقتُرحت تعزيز الشراكات مع الجهات المعنية بزراعة النخيل، وتوثيق خبرات كبار المزارعين.
أقيم على هامش الندوة معرضٌ بعنوان "مهرجانات التمور"، استعرض ستة محاور رئيسية، منها اهتمام القيادة بالتراث الوطني، وأهمية النخيل في الوحي الإلهي. كما سلّط المعرض الضوء على الخدمات والتقنيات الحديثة المتعلقة بزكاة التمور.
يهدف المجلس إلى تطوير بحوث الفتاوى المتعلقة بالزكاة، والاستثمار في الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الجهود إلى تسهيل دفع الزكاة بدقة وشفافية، وضمان كفاءة تحصيلها وتوزيعها.
أعرب المجلس عن امتنانه لقيادة الدولة على رؤيتها الثاقبة، مشيدًا بإسهام دمج القيم الدينية مع الابتكار في منظومة تنمية شاملة تدعم التقدم وتحافظ على التراث الثقافي.
With inputs from WAM