مجلس الإمارات لإدارة حق المؤلف يعلن عن مجلس إدارته الجديد
أعلنت جمعية الإمارات لإدارة حق المؤلف، خلال اجتماعها الثاني للجمعية العمومية العادية بالشارقة، عن انتخاب مجلس إدارتها الجديد لمدة أربع سنوات. تمثل هذه اللحظة المحورية خطوة مهمة إلى الأمام في رحلة الجمعية نحو تعزيز إدارة حقوق الطبع والنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يتألف مجلس الإدارة المنتخب حديثًا من خمسة أعضاء متميزين، يقدم كل منهم ثروة من الخبرة إلى الطاولة. وتم تعيين محمد بن دُخين المطروشي الكاتب والإعلامي المعروف رئيساً لمجلس إدارة الجمعية. علياء الشامسي، المشهورة بإسهاماتها في القطاع الثقافي، ستشغل منصب نائب الرئيس. وسيتولى دور السكرتير وأمين الصندوق الناشر خالد جمعة العلي والكاتبة والناشرة الدكتورة عائشة علي الغيص على التوالي. وينضم إلى المجلس الدكتور محمد الكمالي، مستشار قانوني متخصص في الملكية الفكرية، عضواً محايداً.
ومن المقرر أن يبني هذا الفريق القيادي على الأسس التي أرستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للجمعية. وتحت توجيهاتها على مدى العامين الماضيين، تم تحقيق خطوات كبيرة في حماية الحقوق الإبداعية للمؤلفين والناشرين داخل الشارقة وفي جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت الجمعية في طليعة الدعوة إلى سن قوانين وتشريعات قوية تدعم الصناعات الإبداعية. ويُنظر إلى هذه الجهود على أنها حاسمة لتحفيز النمو الاقتصادي وضمان تعويض المبدعين بشكل عادل عن عملهم.
وتم خلال اجتماع الجمعية تقديم نبذة عن إنجازات الجمعية منذ إنشائها عام 2022، باعتبارها أول منظمة غير ربحية في الدولة متخصصة في إدارة حقوق المؤلف الأدبية المنقولة إليها تعاقدياً، وقد لعبت دوراً محورياً في الترخيص المصنفات المطبوعة والرقمية للمؤسسات التعليمية والمكتبات العامة والقطاعين الحكومي والخاص.
وكان للتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين مثل وزارة الاقتصاد ووزارة التعليم دور فعال في تحقيق أهداف الجمعية. تؤكد هذه الشراكات على الالتزام الجماعي برعاية نظام بيئي مزدهر للمحتوى الإبداعي مع حماية حقوق الملكية الفكرية.
كما تم خلال اللقاء مناقشة الخطط الاستراتيجية لجمعية الإمارات لإدارة حق المؤلف للمرحلة المقبلة. ومن خلال رؤية واضحة وفريق عمل متخصص على رأسها، تستعد الجمعية لتعزيز مساهماتها في المشهد الثقافي والاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
إن انتخاب هذا المجلس الجديد لا يعني استمرارًا فحسب، بل تطورًا أيضًا في مهمة الجمعية المتمثلة في دعم إدارة حق المؤلف. وهو يعكس جهداً أوسع نطاقاً داخل الشارقة وخارجها لتقدير ومكافأة المساعي الإبداعية، مما يضمن حصول المؤلفين والناشرين على الدعم الذي يحتاجونه للنجاح في عالم رقمي متزايد.
With inputs from WAM


