أمير جازان ونائبه يلتقيان الأهالي للاطلاع على احتياجات التنمية في محافظة العيدابي
زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، محافظة العيدابي مؤخرًا. برفقة سمو الأمير ناصر بن محمد بن عبد الله بن جلوي، نائب أمير المنطقة، التقى سموه مشايخ وأهالي المنطقة. وركز اللقاء على تقييم احتياجات المحافظة الخدمية والتنموية.
خلال هذه الزيارة، أكد سموه على أهمية تلبية هذه الاحتياجات بفعالية. ووجّه المسؤولين بضمان تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين والمقيمين. وتأتي هذه المبادرة تماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة بالإشراف على مشاريع التنمية في جميع مناطق المملكة.

تضمنت زيارة سمو الأمير عرضًا تقديميًا للمشاريع البلدية في محافظة العيدابي، حيث تم إنجاز 26 مشروعًا بتكلفة 85 مليون ريال، منها 23 مبادرة بلدية، شملت أعمال الأسفلت، والنظافة، وإدارة المدينة، والتخفيف من مخاطر الفيضانات، ومشروعين استثماريين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك 11 مشروعًا جاريًا بقيمة 119 مليون ريال. تشمل هذه المشاريع عشرة مشاريع بلدية تُركز على أعمال الإسفلت، والنظافة، وعمليات المدينة، ومشروع سوق العيدابي الاستثماري. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز البنية التحتية والخدمات المقدمة لسكان المنطقة.
ألقى سعود بن محمد الغزواني كلمةً نيابةً عن أهالي العيدابي خلال اللقاء، رحّب فيها بسموّه، معربًا عن امتنانه لزيارته الكريمة. وتؤكد هذه الزيارة حرص الحكومة على تقديم خدمات متميزة للمواطنين والمقيمين في جميع أنحاء المملكة.
أكد الغزواني على الدور المحوري لسموه في تنمية المنطقة، مشيدًا بتوجيهات سموه ومتابعته المستمرة، ودورها المحوري في دفع عجلة المشاريع التنموية والخدمية، وتحسين أداء القطاع.
الالتزام بالتنمية الإقليمية
أكد المحافظ على أهمية التواصل مع السكان وتبادل الآراء لفهم احتياجات التنمية بشكل أفضل. ويضمن هذا النهج توافق المشاريع مع توقعات المجتمع، ويساهم إيجابًا في النمو الإقليمي.
تُؤكد هذه الزيارة التزام القيادة السعودية الأوسع بمتابعة تنفيذ المشروع عن كثب. وتهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين بفعالية في مختلف مناطق المملكة.
يعكس هذا الالتزام نهجًا استباقيًا من جانب قادة المناطق لتعزيز التنمية من خلال التفاعل المباشر مع المجتمعات المحلية. ومن خلال إعطاء الأولوية لملاحظات السكان المحليين، يمكن للسلطات تصميم المبادرات بفعالية أكبر لمعالجة التحديات التي تواجهها كل منطقة.
With inputs from SPA