أمير جازان يطلع على استعدادات التعليم لحملات محو الأمية القادمة
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، مؤخراً، على الاستعدادات لحملتين توعويتين ومحو أمية صيفيتين. ويتم تنفيذ هذه المبادرات من قبل الإدارة العامة للتعليم بجازان عبر أربع مناطق تعليمية بالمملكة. جاء ذلك خلال لقاء ملحي بن حسن أكدي مدير عام التعليم بالمنطقة ورؤساء الأقسام المشاركين في هذه الحملات.
وشدد الأمير على أهمية نشر المعرفة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ومكافحة الأمية وتعليم المواطنين بغض النظر عن أعمارهم أو مواقعهم. وأشاد بجهود قيادات التعليم والمعلمين في الارتقاء بالتعليم في المنطقة. وأكد على أهداف رؤية 2030، وشدد على توفير كافة الخدمات اللازمة للطلبة لضمان نجاح هذه الحملات الصيفية.

وتلقى سموه خلال اللقاء شرحاً مفصلاً من ملحي بن حسن أكدي عن الحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية لهذا العام. وتمت مناقشة جاهزية كافة المراكز المستهدفة والكوادر الإشرافية. وتستهدف الحملات خدمة 1280 طالباً وطالبة بمدارس الحسن البصري الابتدائية والمتوسطة بمركز الساهي بمحافظة صامطة، ومجمع مدارس العلي بمحافظة الداير بني مالك.
ووجه الأمير الجميع بالتعاون وبذل الجهود لتحقيق أهداف الحملة. وتشمل هذه الأهداف تطوير المهارات الحياتية، وضمان التعليم العادل لجميع المستفيدين، وخفض معدلات الأمية في المملكة، وتعزيز الولاء وحب الوطن بين الطلاب. بالإضافة إلى التركيز على نشر الوعي في المجالات الدينية والاجتماعية والصحية والاقتصادية والبيئية والثقافية.
وتجري الحملات بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية. ويهدف هذا التعاون إلى توفير التعليم الشامل الذي يفيد جميع المشاركين. وتؤكد توجيهات الأمير أهمية هذه المبادرات في المساهمة في التنمية الوطنية.
وأشاد سموه بالإنجازات التي حققها التربويون في جازان. وشدد على أن عملهم حاسم للنهوض بالعمليات التعليمية في المنطقة. يعكس دعم الأمير التزامًا أوسع بتحسين معايير التعليم في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
كما تم خلال اللقاء التأكيد على جاهزية الإدارات التعليمية لاستقبال الطلبة. ويضمن هذا الإعداد توفر جميع الموارد اللازمة لتجارب التعلم الفعالة خلال هذه الحملات الصيفية.
وتدل مراجعة الأمير على التزام القيادة القوي بتعزيز الفرص التعليمية. ومن خلال التركيز على جهود القضاء على الأمية والتوعية، تتماشى هذه الحملات مع الأهداف الوطنية الأوسع في إطار رؤية 2030.
وفي الختام، تمثل هذه المبادرات خطوات مهمة نحو تحقيق التعليم الشامل لجميع المواطنين. وهي تعكس التفاني في خفض معدلات الأمية مع تعزيز المعرفة في مختلف مجالات الحياة.
With inputs from SPA