أمير منطقة المدينة المنورة يطمئن على خدمات المصلين بالمسجد النبوي خلال شهر رمضان
المدينة المنورة 27 رمضان 1445هـ الموافق م واس شهد المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة إقبالاً غفيراً من المصلين الذين تجمعوا لأداء صلاة التراويح والتهجد في الليلة السابعة والعشرين من رمضان. وقد أقيم هذا التجمع الروحي في أجواء هادئة، مدعومة بمجموعة شاملة من الخدمات التي تهدف إلى ضمان راحة وأمان الزوار. وكان الإشراف على هذه الترتيبات تحت العين الساهرة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل بن عبد العزيز.
وخلال معاينة ميدانية دقيقة، قام الأمير سلمان بن سلطان بتقييم سير العمل التشغيلي داخل المسجد النبوي. وكان تركيزه منصبًا على تقييم مستوى الأداء ومجموعة الخدمات المقدمة للمصلين، بما يضمن سهولة الوصول إلى المسجد والمناطق المحيطة به. وأطلع مدير شرطة المنطقة اللواء يوسف الزهراني سموه على استراتيجيات الأمن وإدارة الحشود لتسهيل عملية دخول وخروج المصلين.

كما قام الأمير سلمان بزيارة غرفة العمليات الأمنية بالمسجد النبوي. وهناك تحدث العقيد متعب البدراني قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي عن الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنشأة. وتتولى غرفة العمليات، التي يديرها طاقم متخصص، مراقبة تحركات المصلين داخل المسجد وباحاته عن كثب.
وشدد سموه على أهمية توفير رعاية مثالية للزوار خلال شهر رمضان، وأكد سموه التزام القيادة بضمان قدرة المصلين على أداء صلواتهم في هدوء وراحة. وأشاد بجميع الجهات المشاركة على تفانيهم وحثهم على مواصلة تحسين مستويات خدماتهم.
وكشفت البيانات الإحصائية أنه منذ بداية شهر رمضان، تم تقديم الخدمات الطارئة والعلاجية لـ 6190 فرداً، بجهود فرق هيئة الهلال الأحمر المتواجدة في المسجد النبوي. بالإضافة إلى ذلك، سهلت المساهمات التنظيمية والإنسانية التي قدمها أفراد الأمن بيئة مواتية للعبادة. لعبت القوى العاملة التطوعية التي تضم 7900 رجل وامرأة دورًا حاسمًا في هذا النظام. استقبلت مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات المحيطة أكثر من 21 ألف زائر. كما تم توريد أكثر من 5.7 ألف طن من مياه زمزم لتلبية احتياجات المصلين خلال هذا الشهر الفضيل. والجدير بالذكر أنه في يوم 26 رمضان تم تسجيل ذروة حمل كهربائي بلغت 30.4 مللي أمبير.
وتأكدت السلطات من أن الاستعدادات في المسجد النبوي كانت لا تشوبها شائبة، مع التركيز على إدارة الحشود وتعزيز تدفق حركة المرور داخل المنطقة المركزية. وكانت هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع للحفاظ على معايير السلامة وتحسين جودة الخدمة الشاملة للمصلين والزوار على حدٍ سواء.
With inputs from SPA