محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تدشن احتفالات عيد الفطر
رفحاء، 29 رمضان 1445هـ (08 إبريل 2024م) - كشفت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عن خططها لإقامة احتفال كبير بعيد الفطر المبارك في قرى لينا وتربة وقوبا التاريخية. ويهدف هذا الحدث الاحتفالي، المقرر عقده في اليوم الثاني من العطلة، إلى جمع المجتمع المحلي في عرض نابض بالحياة للثقافة والتراث والترفيه.
وقد قامت الهيئة بتفصيل مجموعة من الأنشطة المصممة لتلبية احتياجات أفراد الأسرة من جميع الأعمار. تشمل أبرز المعالم الجداريات الفوتوغرافية التفاعلية وفرص التصوير الفوتوغرافي بزاوية 360 درجة وألعاب الكرنفال وتجارب الواقع الافتراضي ومنطقة مخصصة للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار الاستمتاع بأكشاك المأكولات والمشروبات والعروض الفنية والمسرحية وتوزيع الهدايا والألعاب والجوائز.

وفي قلب الاحتفال معرض يضم 15 عارضًا من الأسر المنتجة والحرفيين. ويهدف هذا المعرض إلى تسويق المنتجات التراثية والتقليدية التي لا تعكس الثقافة الغنية للمجتمع المحلي فحسب، بل تعرض أيضًا المهارات الفنية والقدرات الإبداعية لأعضائه. ويؤكد هذا الحدث على أهمية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي في المحمية.
ويتعاون أكثر من 150 فرداً من المجتمع المحلي مع الهيئة لتنظيم هذا الحدث، مما يضمن تجربة احتفالية فريدة لا تنسى لجميع الحضور. ويؤكد الاحتفال على أهمية مشاركة المجتمع في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه.
تبرز محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية باعتبارها ثاني أكبر محمية ملكية من حيث المساحة في المملكة العربية السعودية، حيث تمتد على مساحة تزيد عن 91.500 كيلومتر مربع . وتشتهر بمناظرها الطبيعية الخلابة وتنوعها البيولوجي الفريد. ومن بين سكانها أنواع نادرة مثل غزال الرمل، والمها العربي (المعروف أيضًا باسم مها الودي)، والنعامة العربية، ومجموعة متنوعة من أنواع النباتات والأشجار.
لا يوفر الاحتفال بعيد الفطر فرصة للفرح والاحتفال الجماعي فحسب، بل يعد أيضًا بمثابة منصة لتسليط الضوء على القيمة الجوهرية للمحميات الطبيعية والتراث الثقافي في المملكة العربية السعودية. يعد هذا الحدث بأن يكون شهادة على الروح الدائمة والإبداع للمجتمع المحلي مع توفير تجربة ثرية للزوار والضيوف على حد سواء.
With inputs from SPA