استعادة النظام البيئي: محور رئيسي في قمة قادة الاستدامة في فوربس الشرق الأوسط
سلطت جلسة "أدوات الطبيعة المناخية: استعادة النظم البيئية لإنعاش الكوكب" خلال قمة فوربس لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط الضوء على الحاجة المُلحة لاستعادة الموائل البحرية والبرية. وأكد سعادة أحمد إسماعيل الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة - أبوظبي، على هذه الضرورة خلال نقاش مع وكالة أنباء الإمارات (وام).
وأشار الهاشمي إلى أن أبوظبي تعمل بنشاط على مواجهة هذه التحديات من خلال تطوير التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي. وتُعد هذه الابتكارات بالغة الأهمية لتسريع إعادة تأهيل مختلف الأنواع، بما في ذلك أشجار القرم والشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية. وتهدف جهود هيئة البيئة - أبوظبي إلى مكافحة الضغوط الكبيرة على الطبيعة والفقدان السريع للموائل في جميع أنحاء العالم.

أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي عدة مبادرات لمعالجة القضايا البيئية، من بينها مبادرة "أبوظبي الطبيعة-X"، التي تُعدّ منصة تعاونية لمؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات البحثية. تُركز هذه المبادرة على إيجاد حلول تقنية وتكنولوجية لمواجهة التحديات المتعلقة بالطبيعة.
شدد الهاشمي على أهمية تعزيز رصد الأنواع وإيجاد أساليب سريعة وفعّالة لإعادة تأهيلها. ولا تقتصر أهمية هذه الحلول على أبوظبي فحسب، بل تمتد لتشمل العالم أجمع. وقد طورت الهيئة مركبات وروبوتات وآليات ذكاء اصطناعي متنوعة تهدف إلى تسريع جهود الحفاظ على البيئة.
يُعدّ دمج المعارف التقليدية من المجتمعات المحلية جانبًا أساسيًا آخر من استراتيجية هيئة البيئة - أبوظبي. وأوضح الهاشمي أن الحفاظ على التواصل مع الصيادين والمزارعين وأصحاب الطرائد والصقارين وغيرهم من المجموعات المحلية أمرٌ بالغ الأهمية. وتُدمج رؤاهم في السياسات والقرارات لتعزيز جهود الحفاظ على البيئة.
يتزايد المعدل العالمي لفقدان الموائل الطبيعية بسرعة، مما يستلزم تعزيز جهود الرصد. يُعدّ تطوير حلول سريعة لإعادة تأهيل الأنواع البحرية والبرية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.
من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والمعارف التقليدية، تهدف أبوظبي إلى ضمان الاستدامة البيئية. وتعكس مبادرات هيئة البيئة - أبوظبي التزامها بمواجهة التحديات البيئية بفعالية، مع تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.
With inputs from WAM