المملكة العربية السعودية وباكستان تؤسسان إطارًا للتعاون الاقتصادي لتعزيز التجارة والاستثمار
اتفقت المملكة العربية السعودية وباكستان على وضع إطار للتعاون الاقتصادي. تنبع هذه المبادرة من مصالحهما الاقتصادية المشتركة، وتهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية. اتُخذ هذا القرار خلال لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف في الرياض، بتاريخ 5 جمادى الأولى 1447 هـ.
تمتد الشراكة التاريخية بين المملكة العربية السعودية وباكستان لما يقارب ثمانية عقود. وتقوم هذه العلاقة على أساس الأخوة الراسخة والتضامن الإسلامي. ويلتزم البلدان بتعزيز روابطهما الاقتصادية من خلال هذا الإطار الجديد، الذي سيدعم المصالح المشتركة.

سيستكشف إطار التعاون العديد من المشاريع المهمة في قطاعات متنوعة، تشمل الطاقة والصناعة والتعدين وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والزراعة والأمن الغذائي. ويهدف هذا إلى تعزيز التعاون بين الحكومات وتعزيز دور القطاع الخاص.
من بين المشاريع المشتركة قيد الدراسة مشروع الربط الكهربائي. ويجري حاليًا مناقشة مذكرة تفاهم بشأن هذا المشروع. كما يُخطط لتوقيع مذكرة أخرى للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين.
تُعزز هذه المبادرة الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط الأخوية بين المملكة العربية السعودية وباكستان، وتعكس رؤيتهما المشتركة لبناء شراكة مستدامة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. ويحرص قادة البلدين على تحقيق تطلعات شعبيهما من خلال هذا التعاون.
ويتطلع البلدان إلى عقد اجتماع للمجلس التنسيقي الأعلى السعودي الباكستاني قريبًا. وسيُسهّل هذا المجلس المناقشات حول تعزيز العلاقات الثنائية وتنفيذ المشاريع المتفق عليها بفعالية.
يهدف الإطار إلى زيادة التبادل التجاري في القطاعات ذات الأولوية من خلال دعم التعاون الحكومي وتشجيع مشاركة القطاع الخاص. ويتماشى هذا النهج مع أهداف القادة في تعزيز شراكة متينة تعود بالنفع الاقتصادي على كلا البلدين.
With inputs from SPA