المنطقة الشرقية تشهد انتعاشاً وجاهزية بعد الأمطار الأخيرة
وفي اجتماع عقد مؤخرا برئاسة معالي المهندس. فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية، تم التركيز على تقييم جهود الاستعداد والاستجابة والتعافي عقب الأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. وسلطت الجلسة الضوء على التدابير واسعة النطاق المتخذة للتخفيف من تأثير الأمطار، بما في ذلك نشر فرق الطوارئ ومجموعة كبيرة من المعدات التي تهدف إلى إزالة المياه وحماية الصحة العامة.
وشملت الجهود المتضافرة 376 قطعة من المعدات، بما في ذلك آليات نزح المياه، والمضخات المتنقلة، ومركبات إزالة مياه الأمطار، والتي كانت ضرورية للتدخل السريع في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية الكافية للصرف الصحي. وتمت تعبئة قوة عاملة قوامها 3100 فرد لمعالجة تراكم المياه في 336 موقعًا. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر 115 فريقاً ميدانياً للإصحاح البيئي باستخدام 160 مركبة و424 جهازاً وأداة لمكافحة الآفات الصحية وناقلات الأمراض. وسهلت هذه المبادرات إزالة أكثر من 5 ملايين متر مكعب من مياه الأمطار وضمان الصرف الصحي لمواقع تجميع المياه.

م. كما استعرض الجبير عرضاً حول خطط تعزيز المشهد الحضري داخل المنطقة الشرقية. وتضمن ذلك تقرير أداء تفصيلي لشهر فبراير، يغطي جوانب مثل التشوه ومؤشرات التغطية التنظيمية ونظرة عامة على أداء البلدية. ونوقشت استراتيجيات تحسين التغطية التنظيمية ومعالجة التشوهات البصرية.
وناقش الاجتماع كذلك تنفيذ "My Lens"، وهو تطبيق معتمد للتغطية التنظيمية في البلديات. وامتدت المناقشات إلى بناء شهادات الامتثال داخل المنطقة الشرقية، بما في ذلك تحليل توزيعها الجغرافي.
اختتمت الجلسة بدراسة تقرير إدارة الطوارئ و940 تقريرًا، تغطي مجموعة واسعة من القضايا التي تم الإبلاغ عنها خلال الفترة من 7 إلى 13 أبريل 2024. وشملت هذه التقارير المخاوف المتعلقة بالمباني والإضاءة والمرافق الخدمية والطرق والحدائق العامة والأسواق. والمخازن ومكافحة الآفات، مما يسلط الضوء على الطبيعة الشاملة لاستجابة المنطقة لكل من المواقف الروتينية والطوارئ.
ويؤكد هذا الاجتماع التزام المنطقة الشرقية ليس فقط بمعالجة التحديات المباشرة التي تفرضها الظروف الجوية القاسية ولكن أيضًا بالتحسينات المستمرة في الإدارة الحضرية وضمانات الصحة العامة.
With inputs from SPA