توقيع مذكرات تعاون في الدمام من قبل مسؤولين من المنطقة الشرقية مع عدة شركاء
أشرف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز على توقيع ثلاث مذكرات تعاون في السابع من شعبان ١٤٤٧ هـ. وشملت هذه الاتفاقيات فرع المنطقة الشرقية للرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدداً من منظمات المجتمع المدني. وركز الحدث على تعزيز التعاون في مجالات التوعية والتوجيه وخدمة المجتمع في جميع أنحاء المنطقة الشرقية.
جرى التوقيع بحضور الرئيس العام، الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند. كما كرّم سموه مجموعة من الشركاء الحكوميين والخيريين الذين يدعمون عمل الرئاسة العامة في المنطقة. وأبرز الحفل دور الجهود المشتركة في دعم القيم الأخلاقية والاستقرار الاجتماعي.

أكد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز على المسؤولية الجسيمة التي تضطلع بها الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأوضح سموه أن هذه الهيئة تُسهم في صون تعاليم الإسلام القائمة على التسامح، وتشجع على السلوك القويم. وأضاف سموه أن العمل المنسق مع الشركاء يُسهم في نشر الوعي على نطاق أوسع في المجتمع.
أوضح صاحب السمو الملكي أن التكامل بين الهيئات الحكومية والمدنية يُوسّع نطاق برامج التوعية. وأضاف أن هذا التعاون يُعزز الاعتدال والتوازن داخل المجتمع. وأشار سموه إلى أن هذا النهج يخدم المصلحة العامة ويدعم التماسك الاجتماعي في المنطقة الشرقية وخارجها.
أوضح محمد بن مروعي خواجي، مدير فرع المنطقة الشرقية بالرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الغرض من مذكرات التفاهم. وقال خواجي إن هذه الاتفاقيات تهدف إلى تعزيز الشراكة والتكامل مع المؤسسات ذات الصلة. وأكد المدير أن الهدف هو خدمة المجتمع وتطبيق توجيهات القيادة الرشيدة.
وأضاف خواجي أن المذكرات تركز على نشر مبادئ الاعتدال والتوازن. وأوضح المدير أن ذلك يتم من خلال برامج ومبادرات توعية مشتركة مع الجهات الشريكة. وشدد خواجي على أن هذا التعاون يدعم نهجاً قائماً على الشريعة الإسلامية، مبنياً على الحكمة والمشورة الرشيدة، من خلال أنشطة تعليمية وإرشادية منظمة.
مذكرات التعاون بين الشركاء والكيانات المتعاونة في المقاطعة الشرقية
وقّع فرع الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة الشرقية مذكرات تفاهم مع ثلاث منظمات تعمل في مجالات تعليم القرآن الكريم، وتنمية المجتمع، ودعم ذوي الإعاقة البصرية. وسيركز تعاونها على حملات التوعية، والأنشطة التدريبية، والبرامج الاجتماعية التي تخدم مختلف الفئات.
يوضح الجدول التالي الشركاء المذكورين في مذكرات التفاهم ومجالات عملهم الرئيسية.
{TABLE_1}وشمل الحفل أيضاً تكريم عدد من المؤسسات المتعاونة مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية. وقد أشاد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بهذه المؤسسات لدعمها ومبادراتها المشتركة، مما يعكس إسهامها في مشاريع المجتمع وجهود التوعية في المنطقة.
تم إدراج أسماء الشركاء الذين تم تكريمهم خلال الفعالية في الجدول أدناه.
{TABLE_2}جمع الحدث الذي أقيم في السابع من شعبان عام ١٤٤٧ هـ جهات حكومية وخيرية وخاصة حول أهداف مشتركة. وأكدت مذكرات التعاون والتكريمات المقدمة التزاماً مشتركاً بالاعتدال والسلوك المتوازن والوعي الأخلاقي. ومن المتوقع أن تدعم هذه الخطوات البرامج الجارية التي تخدم سكان المنطقة الشرقية والمجتمع السعودي عموماً.
With inputs from SPA