يهدف مشروع طريق الأمير الجديد بالمنطقة الشرقية إلى تعزيز الاتصال والسلامة
الدمام 15 شعبان 1445هـ الموافق 25 فبراير 2024م واس - في خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية والربط داخل المنطقة الشرقية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، مركز الظهران - العقير - طريق سلوى اليوم. حضر الحفل م. صالح بن ناصر الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق، مع م. بدر بن عبدالله الدلامي الرئيس التنفيذي بالوكالة للهيئة العامة للطرق وعدد من قيادات القطاع.
ويتميز المشروع، الذي تبلغ قيمته 199 مليون ريال ويمتد على مسافة 66 كيلومتراً، بمسارات مزدوجة في كل اتجاه، ويتضمن تقاطعاً على طريق الهفوف - سلوى مع جسرين و25 مرفق صرف. ويأتي هذا التطوير في إطار جهد أوسع لتعزيز السلامة على الطرق وتسهيل تدفق حركة المرور في جميع أنحاء المملكة.

وأكد سموه خلال التدشين حرص القيادة على تطوير شبكة شاملة من الطرق الرئيسية والفرعية لتحسين نوعية حياة المواطنين والمقيمين. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز القطاعات الحيوية وتعزيز التنمية المستدامة.
م. وتحدث صالح بن ناصر الجاسر عن أهداف المشروع مؤكدا على دوره في ربط المدن الصناعية والمنافذ الحدودية. ومن المتوقع أن يقلل الطريق وقت السفر بمقدار ساعة لأولئك المتجهين إلى قطر والإمارات العربية المتحدة، ويحول حركة مرور الشاحنات العابرة بعيدًا عن المناطق الحضرية. كما تهدف إلى تعزيز السياحة في شاطئ العقير وشاطئ نصف القمر وتحسين الأداء اللوجستي للمملكة العربية السعودية على نطاق عالمي.
التزم البناء بأعلى معايير الجودة والسلامة، وتضمن ميزات مثل الدهانات الأرضية، وعلامات الاتجاه، والعلامات الأرضية، والحواجز الخرسانية، وما إلى ذلك، لضمان السلامة على الطريق. ويعكس المشروع طموح المملكة للتصنيف بين أفضل الدول في جودة الطرق والاتصال مع تقليل وفيات الطرق بشكل كبير بحلول عام 2030.
ولا يعد هذا التطوير الاستراتيجي للبنية التحتية بتبسيط النقل داخل المنطقة فحسب، بل يدعم أيضًا النمو الاقتصادي من خلال تحسين الوصول إلى المراكز الصناعية والوجهات السياحية. ويمثل هذا خطوة إلى الأمام في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة 2030 للتميز في البنية التحتية والنقل.
With inputs from SPA