مشاريع التعليم في المقاطعة الشرقية: المحافظ يدشن 321 مبادرة مع وزير التعليم
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز وأطلق أسس 321 مشروعاً تعليمياً في المنطقة الشرقية، بقيمة إجمالية قدرها 773 مليون ريال سعودي، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى توسيع البنية التحتية التعليمية وتحسين بيئات التعلم في جميع محافظات المنطقة.
أقيم الحدث في مقر محافظة المنطقة الشرقية وحضره وزير التربية والتعليم، السيد يوسف بن عبد الله البنيان، حيث تم تقديم حزمة المشاريع الجديدة كجزء من الجهود الوطنية الأوسع لتطوير القدرات البشرية من خلال الاستثمار المستدام في التعليم.

يشمل البرنامج بناء 22 مبنى تعليمي جديد، بميزانية مخصصة قدرها 526.9 مليون ريال وقدرة استيعابية لأكثر من 13000 طالب، إلى جانب 12 مبنى مدرسي تم افتتاحها حديثًا بتكلفة 145.5 مليون ريال ويمكن أن تستوعب ما يصل إلى 10000 طالب.
يشمل تطوير البنية التحتية أيضًا المرافق الرياضية ومرافق الدعم، حيث تم افتتاح ثماني صالات رياضية مدرسية للاستخدام بتكلفة 17 مليون ريال، مصممة لخدمة أكثر من 5000 طالبة، مما يعكس الاهتمام باحتياجات التعلم المتنوعة ضمن خدمات التعليم العام.
| نوع المشروع | عدد المشاريع | التكلفة (مليون ريال سعودي) | المستفيدون المتوقعون |
|---|---|---|---|
| مبانٍ تعليمية جديدة | 22 | 526.9 | أكثر من 13000 طالب |
| افتتاح مباني مدرسية جديدة | 12 | 145.5 | ما يصل إلى 10000 طالب |
| افتتاح صالات الألعاب الرياضية المدرسية | 8 | 17 | أكثر من 5000 طالبة |
| المرحلة الأولى من التجديد والترميم | 81 | 26.9 | أكثر من 40 ألف طالب |
| المرحلة الثانية من التجديد والترميم | 198 | 55 | أكثر من 118 ألف طالب |
وتشمل المبادرة كذلك 81 مشروعاً للتجديد والترميم تم إنجازها بتكلفة 26.9 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 40 ألف طالب، بالإضافة إلى 198 مشروعاً إضافياً للتجديد والترميم بقيمة 55 مليون ريال تخدم الآن أكثر من 118 ألف طالب في جميع أنحاء المنطقة الشرقية.
أكد صاحب السمو الملكي أن الاستثمار في التعليم يشكل ركيزة أساسية لبناء رأس المال البشري وتطوير المهارات، مشيراً إلى أن حجم التوسع في قطاع التعليم الإقليمي يعكس اهتمام القيادة الحكيمة، نسأل الله أن يوفقهم، بتوفير بيئات تعليمية آمنة ومحفزة.
الأهداف الاستراتيجية للمشاريع التعليمية في المقاطعة الشرقية
وأكد الأمير سعود بن نايف أن هذه المرافق المحسنة تساعد في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفعالة في التنمية الوطنية، مع رفع جودة المخرجات التعليمية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل المستقبلية وأهداف التنمية الأوسع على المستوى الوطني.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن تنفيذ هذه المشاريع يدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز القدرات البشرية، حيث تعتبر المباني الحديثة والمرافق المجددة أدوات أساسية للتنمية المستدامة ولتحسين أداء البيئة التعليمية في جميع محافظات المنطقة الشرقية.
With inputs from SPA