بنك دبي الإسلامي يتعهد بمبلغ 5 ملايين درهم من أموال الزكاة لتغطية الرسوم الدراسية للطلبة المعاقين
في خطوة مهمة نحو دعم تعليم الطلاب ذوي الإعاقة، خصص بنك دبي الإسلامي 5 ملايين درهم من أموال الزكاة للمساعدة في تغطية الرسوم الدراسية في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. وتأتي هذه المبادرة، التي تم الإعلان عنها في 3 أبريل 2017، في إطار اتفاقية تعاون أوسع بين الجهتين تهدف إلى تقديم المساعدات المالية للطلاب المستحقين للزكاة وفقا لمبادئ الصيرفة الشرعية.
أعربت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، عن شكرها لرئيس ومجلس إدارة بنك دبي الإسلامي. ونوهت بالشراكة الاستراتيجية باعتبارها مثالاً ساطعاً للمساهمة المجتمعية في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة والالتزام بأفضل الممارسات العالمية. وأكدت الشيخة جميلة على الدعم المستمر الذي يقدمه البنك منذ عام 2011، وهو ما يعكس التزامه بواجباته المجتمعية والدينية تجاه الأفراد ذوي الإعاقة.
ويعتبر الدعم الذي يقدمه بنك دبي الإسلامي بمثابة شهادة على تفانيه في الوفاء بمسؤولياته المجتمعية. وحثت معاليها المؤسسات والشركات الأخرى على أن تحذو حذوها. وأكدت التزام المدينة بتعزيز وتطوير التعاون مع مختلف الجهات لتقديم خدمات متميزة وتحسين نوعية الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
منذ إنشائها في عام 1979، شاركت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بنشاط في مناصرة الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف رفع الوعي المجتمعي وحشد الدعم في جميع القطاعات. وتسعى حملة الزكاة السنوية التي تنظمها المدينة تحت عنوان "زكاتك لتعليمنا" إلى جمع 12,107,750 درهماً لتمويل تعليم 537 طالباً من ذوي الإعاقة.
وأوضحت الشيخة جميلة أن التعليم هو وسيلة مشروعة لمساهمة الزكاة، والتي يمكن أن تضمن استقرار الأسرة وسبل العيش المستدامة. وتؤكد الحملة على أهمية المساهمة المجتمعية في تمكين الطلبة ذوي الإعاقة أكاديميا ومعرفيا. وعلى الرغم من اختلاف تكاليف الرسوم الدراسية بناءً على نوع ومستوى الخدمات التي يحتاجها كل طالب، إلا أن المدينة تظل ملتزمة بتعهدها بتوفير خدمات تعليمية وتأهيلية وإرشادية ودعم أسري شاملة.
وتقوم اللجنة المتخصصة داخل المدينة بتقييم دقيق للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر التي لديها أفراد من ذوي الإعاقة لتحديد الأشخاص الأكثر احتياجا للمساعدة المالية للتعليم أو العلاج. وخلال العام الدراسي الحالي وحده، استفاد 1,993 فرداً من ذوي الإعاقة من البرامج التعليمية والتأهيلية والتدريبية المتنوعة التي تقدمها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، مما يعكس الالتزام بالمعايير والممارسات الدولية.
With inputs from WAM


