يتنافس المتأهلون للتصفيات النهائية في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم بدبي
اختتمت مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤخراً دورتها السابعة والعشرين، لتختتم بذلك عشرة أيام حافلة بالأحداث على قاعة مسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي. وشهد اليوم الختامي للمسابقة تنافس خمسة متسابقين من مختلف الدول على أعلى الجوائز، بحضور جمهور مميز ضم أعضاء اللجنة المنظمة والمسؤولين والرعاة وأعضاء السلك القنصلي وعائلات المتسابقين.
وشملت قائمة رعاة اليوم الأخير دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، ومطعم جازيبو، ومؤسسة الوقف، وإدارة صندوق القصر. وشهدت المسابقة مشاركة مواهب مثل ياسين بن نصر بن الغلام من تونس، ومحمد عدنان عبدالله محمد العامري من البحرين، وسلطان إبراهيم أحمد الحوسني من الإمارات، وهاكيزيمانا جيسيجوا رمضان من رواندا.

وأعرب سعادة محمد علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة صندوق القصر بدبي، عن اعتزازه بكونه من أوائل الرعاة لهذه المسابقة المرموقة. وأشاد بجهود اللجنة المنظمة برئاسة سعادة المستشار إبراهيم محمد بوملحة في جعل هذه المسابقة حدثا رائدا على الساحة الدولية. كما أشاد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعمه الثابت للقرآن الكريم وحفظته.
وسلط سعادة معز جرادي، القنصل العام للجمهورية التونسية في دبي، الضوء على مشاركة تونس السنوية والتزامها بترشيح أفضل ممثليها لهذه المسابقة الموقرة. وشارك المتسابقون رحلتهم الشخصية مع القرآن. يروي المتسابق الإماراتي سلطان إبراهيم الحوسني رحلته منذ أن كان في التاسعة من عمره حتى ختم القرآن في السابعة عشرة. شارك ياسين بن نصر من تونس رحلته للحفظ التي استمرت ثلاث سنوات بدعم من عائلته وشيخه. وتحدث محمد طه بوطويرفة عن الأثر الكبير لحفظ القرآن الكريم على ذاكرته وإنجازاته الأكاديمية.
تعتبر مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم بمثابة شهادة على تفاني المجتمع الإسلامي العالمي في الحفاظ على الدراسات القرآنية وتعزيزها. ومن خلال المنافسة الشديدة والاحتفال بالإنجازات في حفظ القرآن وتلاوته، فإنه يعزز الاحترام العميق للتقاليد الإسلامية بين المشاركين والمشاهدين على حد سواء. ولا يسلط هذا الحدث الضوء على الإنجازات الفردية فحسب، بل يعزز أيضًا الروابط الثقافية بين الدول المشاركة، مما يدل على قوة الإيمان الموحدة بين الدول.
With inputs from WAM