كهرباء دبي تستضيف أسبوع المرونة المؤسسية لتعزيز الجاهزية للمستقبل
أكد سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن المرونة المؤسسية ضرورية للاستعداد للمستقبل. وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح أسبوع المرونة المؤسسية، سلط الضوء على التزام الهيئة بجعل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الأسرع والأكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المستقبلية.
وأوضح الطاير أن المرونة المؤسسية تتضمن قدرة المؤسسة على التكيف بسرعة مع ديناميكيات السوق، أو الاضطرابات التقنية، أو التحديات غير المتوقعة. وتضمن هذه القدرة على التكيف تحقيق نتائج مستدامة مع تحسين الموارد من خلال استراتيجية شاملة. وتعمل أدوات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتحليلات البيانات الضخمة، على إعادة تشكيل قطاع الخدمات.

وأشار الطاير خلال كلمته إلى فوز الهيئة بجائزة "تحالف مرونة الأعمال" العالمية ضمن فئة "مرونة الأعمال الشاملة"، وهو ما يؤكد جهود الهيئة في تعزيز سرعة اتخاذ القرار والتعلم المستمر والقدرة على التكيف.
أكد محمد العبار، مؤسس ومدير عام شركة إعمار العقارية، أن مهمتهم لا تقتصر على خفض التكاليف، حيث يتوقع أصحاب المصلحة إضافة قيمة مستدامة، مما يستلزم مراجعة مستمرة لممارسات إدارة الأعمال. وأكد أن الكفاءة أمر بالغ الأهمية ويجب على المنظمات أن تكون مستعدة للتقلبات الاقتصادية على المستويين العالمي والمحلي.
وقال هيلموت فون ستروف، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز في الإمارات والشرق الأوسط، إن أسبوع المرونة المؤسسية يعكس التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بالتوافق مع رؤية القيادة الإماراتية. وتهدف هذه الرؤية إلى إنشاء بنية تحتية مرنة وفعالة وجاهزة لمتطلبات المستقبل.
دور الذكاء الاصطناعي
أكد نعيم يزبك، المدير العام لشركة مايكروسوفت الإمارات، أن الذكاء الاصطناعي يعد من أكثر التقنيات تأثيراً في عصرنا الحالي، مشيراً إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل "مايكروسوفت كوبيلوت" ستعزز بشكل كبير من مرونة المؤسسات في المستقبل.
وأكد الطاير أن المرونة المؤسسية تمكن المؤسسات من الاستجابة السريعة للتغيرات بطرق إنتاجية وفعالة من حيث التكلفة، وتعد هذه القدرة حيوية لتحقيق نتائج مستدامة مع تحسين الموارد وفقاً لاستراتيجية منسقة بشكل جيد.
ويجسد منتدى مرونة الأعمال الذي عقد خلال أسبوع مرونة الشركات التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بتعزيز نظام عمل حكومي متجاوب وقادر على التكيف. وتتوافق هذه المبادرة مع الرؤية الأوسع المتمثلة في جعل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على التكيف بشكل كبير مع التغيرات المستقبلية.
إن التركيز على التعلم المستمر والقدرة على التكيف أمر بالغ الأهمية مع استمرار التطورات التكنولوجية في إعادة تشكيل قطاعات مختلفة. ويتعين على المنظمات أن تظل مرنة للاستفادة من هذه التطورات بشكل فعال.
لا تقتصر المرونة المؤسسية على التكيف السريع فحسب، بل تتضمن أيضًا الحفاظ على الكفاءة في خضم التقلبات الاقتصادية. ويضمن هذا النهج الاستدامة طويلة الأجل وخلق القيمة لأصحاب المصلحة.
تؤكد الرؤى التي تبادلها قادة الصناعة خلال أسبوع المرونة المؤسسية على أهمية المرونة والاستعداد في بيئة الأعمال الديناميكية اليوم. تعد هذه الصفات ضرورية للتغلب على التحديات المستقبلية بنجاح.
ويسلط هذا التكريم الذي حصلت عليه هيئة كهرباء ومياه دبي من قبل اتحاد مرونة الأعمال الضوء على التزامها بمرونة الأعمال الشاملة. ويعكس هذا الإنجاز التركيز الاستراتيجي للهيئة على تعزيز الكفاءة التشغيلية والاستجابة.
وتؤكد المناقشات خلال أسبوع المرونة المؤسسية أن تبني الابتكارات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي يشكل مفتاحاً لبناء منظمات مرنة قادرة على الازدهار في ظل بيئة متغيرة باستمرار.
With inputs from WAM