دبي للثقافة تحتفل بإنجازات 12 مصمماً إماراتياً في حفل تكريمي
احتفلت هيئة دبي للثقافة والفنون بالتعاون مع مدرسة ليكول الشرق الأوسط وبدعم من دار فان كليف آند آربلز بتخريج 12 مصمماً إماراتياً أكملوا برنامج "ورشة عمل المواهب" الافتتاحي، والذي يهدف إلى توسيع آفاق المواهب وصقل المهارات في تصميم المجوهرات. وأقيم الحفل في مقر مدرسة ليكول الشرق الأوسط في حي دبي للتصميم، بحضور شخصيات بارزة من بينهم هالة بدري وأليساندرو مافي وصوفي كلوديل.
ويتماشى البرنامج مع مهمة دبي للثقافة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز مكانة دبي كمركز ثقافي عالمي. وسلطت هالة بدري الضوء على نجاح دبي في ترسيخ نفسها كوجهة تصميم رائدة. وباعتبارها أول مدينة في الشرق الأوسط ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، تجذب دبي المواهب الشابة الاستثنائية في هذا المجال. وأكدت حرص دبي للثقافة على رعاية المواهب الإماراتية من خلال توفير بيئة داعمة تمكنهم.

وأكد أليساندرو مافيي أهمية الشراكة مع دبي للثقافة لرعاية المواهب الإماراتية الجديدة من خلال برنامج ورشة عمل المواهب. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق التميز الإبداعي مع الحفاظ على التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وستقدم المرحلة الثانية من البرنامج لستة من كبار المصممين فرصة لزيارة باريس لتجربة تعليمية في مدرسة ليكول في نوفمبر المقبل.
تظل مدرسة ليكول الشرق الأوسط ملتزمة بدعم المبادرات التعليمية مع التركيز على التأثير الاجتماعي. فهي تتبرع بجميع عائدات دوراتها التدريبية وورش العمل لمشاريع دبي العطاء، والتي تهدف إلى تعليم الأطفال والشباب في البلدان النامية. ويؤكد هذا الالتزام على تفانيها في تعزيز التعليم على مستوى العالم.
لقد عززت جهود دبي مكانتها كمركز رائد للتصميم، حيث تجتذب الأفراد الموهوبين من جميع أنحاء العالم. ومن خلال دعم المواهب المحلية وتوفير فرص النمو، تواصل دبي تعزيز قطاعها الثقافي النابض بالحياة. ويشكل برنامج ورشة عمل المواهب شهادة على هذا الالتزام، حيث يمهد الطريق لأجيال المستقبل من المصممين.
With inputs from WAM