غرفة دبي تتعاون مع هيئات تجارية أمريكية لتعزيز فرص الاستثمار والتجارة
عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخرًا جلسة نقاش في مدينة نيويورك لمناقشة تعزيز التجارة والاستثمار بين دبي والولايات المتحدة. وحضر الجلسة، التي جاءت في إطار منتدى الأعمال بين دبي والولايات المتحدة، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وسعادة محمد علي راشد لوتاه. وبحث الجانبان فرص التعاون مع الغرف التجارية والهيئات التجارية الأمريكية لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
سلّطت المناقشات الضوء على دور دبي كمركز تجاري عالمي، مشددةً على بنيتها التحتية المتطورة وتشريعاتها المرنة. وناقش المشاركون كيفية دعم سياسات دبي الاستباقية للتحول الرقمي والاستدامة، مما يجعلها شريكًا مثاليًا للولايات المتحدة في تطوير اقتصاد قائم على المعرفة. كما تم التأكيد على المكانة الاستراتيجية للإمارة في مجال الخدمات اللوجستية وتقنيات المستقبل.

ناقش المشاركون سبل تعزيز التنافسية والتعاون الاقتصادي عبر الحدود في ظل التغيرات العالمية. وركّزوا على دعم الابتكار، وتوسيع العلاقات التجارية، واستكشاف آفاق النمو في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والتجارة الرقمية. وتماشت هذه المناقشات مع أجندة دبي الاقتصادية D33.
استعرضت الطاولة المستديرة أيضًا النمو السريع في التجارة بين دبي والولايات المتحدة. وناقش المشاركون الاستفادة من تدفقات رأس المال والشراكات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والبنية التحتية لتسريع نمو القطاعات. وبحثوا آليات مشتركة لتعزيز مرونة سلسلة التوريد والشراكات الصناعية مع تعزيز تنمية القوى العاملة.
عُرض خلال الفعالية نموذج الأعمال المتكامل لدبي. يُعزز هذا النموذج الابتكار من خلال توفير بيئة شاملة تجذب الشركات والكفاءات والاستثمارات عالميًا. تستبق رؤية المدينة التحولات الاقتصادية العالمية، مما يجعلها شريكًا محوريًا للولايات المتحدة في صياغة نماذج جديدة للتعاون الاقتصادي.
اختُتم الحدث بالتركيز على فتح آفاق جديدة للنمو في القطاعات الرئيسية. ومن خلال تعزيز التعاون الثنائي في إطار أجندة دبي D33، تهدف المنطقتان إلى دعم الابتكار وتوسيع علاقاتهما التجارية. ويبشر هذا التعاون بفرص واعدة للشركات والمستثمرين على جانبي المحيط الأطلسي.
With inputs from WAM