موانئ دبي العالمية تعمل على تطوير الخدمات اللوجستية والربط التجاري في جنوب شرق آسيا
في 29 أبريل 2017، أعلنت موانئ دبي العالمية، المزود العالمي الرائد للخدمات اللوجستية وحلول سلسلة التوريد الذكية المتكاملة، عن التزامها المستمر بتعزيز الاتصال التجاري واللوجستي في جنوب شرق آسيا. وتتميز هذه المبادرة باستثمارات استراتيجية تهدف إلى توسيع تواجد المجموعة وتعزيز إدارة سلسلة التوريد في جميع أنحاء المنطقة. قام سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، بجولة في جنوب شرق آسيا، تم خلالها تحقيق إنجازات مهمة، بما في ذلك اتفاقية شراكة في ماليزيا وافتتاح منشأتين جديدتين في الفلبين .
وفي ماليزيا، قامت مجموعة موانئ دبي العالمية بأول مشروع لها من خلال اتفاقية مع موانئ صباح، وهي شركة تابعة لشركة سوريا كابيتال القابضة المحدودة، المدرجة في البورصة الماليزية. وتركز هذه الشراكة على إدارة ميناء حاويات خليج سابانجار في ولاية صباح، بهدف مضاعفة قدرة الميناء على التعامل مع الحاويات وتحويل الولاية إلى مركز تجاري رئيسي داخل منطقة نمو رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
تحت إشراف فخامة فرديناند ماركوس جونيور، رئيس جمهورية الفلبين، أطلقت موانئ دبي العالمية مشروع تطوير رئيسي في محطة الركاب في باتانجاس. وقد نجح هذا التطوير في مضاعفة قدرة المحطة إلى 8 ملايين مسافر سنويًا. تقع هذه المحطة على بعد 110 كم من مانيلا، وهي بمثابة نقطة اتصال مهمة بين جزر الفلبين، مما يعزز الاتصال بين البر الرئيسي لوزون والمقاطعات المحيطة بها.
وفي الفلبين، افتتح معالي السلطان أحمد بن سليم محطة تانزا الجديدة للسفن في كافيت. ومن المقرر أن توفر هذه المحطة رابطًا بحريًا مباشرًا مع مانيلا، مما يسهل نقل البضائع بكفاءة من وإلى العاصمة. ومن المتوقع أن يتعامل مع ما يصل إلى 240,000 حاوية مكافئة مقاس 20 قدمًا سنويًا ويقدم بديلاً لحوالي 150,000 رحلة بالشاحنات كل عام.
وأكد سعادة سلطان أحمد بن سليم أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تعتبر محورية لاستراتيجية النمو العالمية لموانئ دبي العالمية نظراً لمكانتها باعتبارها السوق الأكبر والأسرع توسعاً للخدمات اللوجستية الخارجية في جميع أنحاء العالم. وتركز طموحاتهم على تعزيز النمو الإقليمي من خلال الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات التي تعزز التواصل التجاري بين الشركات والمجتمعات المحلية.
اختارت موانئ دبي العالمية سنغافورة لتكون المقر الرئيسي لها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في عام 2021، ومنذ ذلك الحين كرست جهودها لتوسيع وجودها عبر هذه المنطقة الديناميكية. وتدير موانئ دبي العالمية حاليًا 19 ميناءً ومحطة في دول من بينها أستراليا والصين وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وكوريا الجنوبية وتايلاند وفيتنام. وأكد بن سليم أن الاستثمارات في جنوب شرق آسيا ستستمر مع استكشاف الشركات لأساليب جديدة لزيادة مرونة سلسلة التوريد من خلال التنويع.
وذكر كذلك أن جنوب شرق آسيا يحمل إمكانات كبيرة كمركز متطور للتجارة العالمية، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي القوي والتجارة البينية الإقليمية. والهدف هو إنشاء سلاسل تجارة وتوريد سلسة وفعالة داخل هذه المنطقة. وذكر بن سليم أيضًا أن فرص النمو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ واسعة ومتنوعة، بدءًا من سوق الخدمات اللوجستية المزدهر في الصين إلى الاقتصادات القائمة على التصدير في جنوب شرق آسيا والأسواق الناضجة في شمال آسيا. تعمل موانئ دبي العالمية بشكل استراتيجي على تعزيز قدراتها الشاملة في مختلف القطاعات في هذه المنطقة.
With inputs from WAM


