مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم ومكتب التربية العربي لدول الخليج يطلقان جائزة المعلم المتميز لدول الخليج
أطلقت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج جائزة المعلم المتميز، وذلك في متحف المستقبل بدبي بحضور كبار المسؤولين التربويين من دول مجلس التعاون الخليجي. وتهدف الجائزة إلى تعزيز التميز والابتكار التعليمي في جميع أنحاء المنطقة.
وأكد سعادة الدكتور خليفة علي السويدي الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن محمد آل نهيان، أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤيتها للتنمية التعليمية المستدامة، حيث تكرم الجائزة المعلمين الذين أظهروا ممارسات استثنائية أدت إلى نتائج مهمة في التعليم، وتشجع ثقافة التميز وتحفز المعلمين على تبني أساليب مبتكرة.

وأوضح الدكتور السويدي أن الجائزة تهدف إلى تحسين الأداء التعليمي واستدامة الجودة من خلال تكريم الأفراد المتميزين، كما أنها بمثابة منصة لتقدير أفضل الممارسات في القيادة التربوية وخدمات دعم الطلاب. وتأتي هذه المبادرة لتمديد الشراكة الاستراتيجية مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي أدت بالفعل إلى مشاريع تعليمية مؤثرة.
وأكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج أهمية هذه الاتفاقية، مشيراً إلى أنها تعكس التزام المكتب بتعزيز التميز والابتكار في التعليم، حيث تعد جائزة المعلم المتميز معياراً جديداً لتكريم المعلمين الذين ساهموا بشكل كبير في تطوير التعليم.
وتستهدف الجائزة فئات تعليمية مختلفة مثل مديري المدارس ومساعديهم والمشرفين ومقدمي الخدمات والمتخصصين في الاحتياجات الخاصة ومهنيي مصادر التعلم، ويحصل كل فائز على 50 ألف درهم إماراتي وشهادة تقدير وكأس التميز والوصول إلى برنامج تدريبي متخصص.
وتعتبر التميز قيمة أساسية لبناء مستقبل التعليم في دول الخليج العربي، وتدعو الجائزة المعلمين الطموحين إلى تقديم حلول مبتكرة تثري التعليم وتجهز أجيالاً قادرة على الإبداع والابتكار.
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز النمو المهني في القطاع التعليمي. ومن خلال تشجيع التحسين المستمر والابتكار بين المعلمين، تهدف المبادرة إلى وضع معايير جديدة للتميز في التدريس في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM