الدرعية تعلن عن تطوير منطقة القرين الثقافية باستثمارات 5.8 مليار ريال
كشفت شركة تطوير بوابة الدرعية عن خططها لإنشاء منطقتين تعليميتين وفنيتين جديدتين ضمن مشروع الدرعية الضخم، والذي يعد أحد أكبر المشاريع العمرانية في العالم، بمساحة 14 كيلومترًا مربعًا، وذلك خلال فعالية "بشائر الدرعية"، التي تسلط الضوء على التقدم السريع في البناء والتطوير.
ستكون منطقة القرين الثقافية بمثابة مركز للفنون والثقافة، حيث تضم مركزًا عالميًا لهذه المجالات. وستضم أصولًا ثقافية مثل مدرسة الموسيقى العربية، ودور السينما، والمتاحف المخصصة لمختلف الفنون مثل الكتابة، والعمارة النجدية، وفنون الطهي. بالإضافة إلى ذلك، ستضم فنادق فاخرة مثل الريتز كارلتون والعنوان الدرعية.

ومن المقرر أن يصبح الجزء الشمالي من الدرعية مركزًا عالميًا للتعلم. وستستضيف هذه المنطقة مؤسسات مثل مؤسسة الملك سلمان، ومتحفًا، وجامعة، ومكتبة. كما ستكون ساحة عامة نابضة بالحياة جزءًا من هذه المنطقة. وسيقع هنا فندق كابيلا الدرعية، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
خلال فعاليات "بشائر الدرعية 2024"، تم الإعلان عن افتتاح فندق باب سمحان في ديسمبر 2024، ويضم الفندق 134 غرفة بعناصر معمارية نجدية أصيلة يعود تاريخها إلى 300 عام، ويعكس تصميمه الأنماط النجدية التقليدية من الداخل والخارج.
وقد استقطب الحدث العديد من المستثمرين من مختلف القطاعات حول العالم، حيث حضره شركات الضيافة وشركات البناء وخبراء البنية التحتية وممثلون عن قطاعات الرياضة والفنون والثقافة والسياحة وتجارة التجزئة، حيث تم إطلاعهم على المشاريع المهمة التي تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة وتعزيز جودة الحياة فيها.
وقال جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة تطوير الدرعية: "تعد منطقة القرين الثقافية والمنطقة الشمالية من أهم المناطق في المخطط العام للدرعية... مما يساهم في جعل الدرعية مركز تجمع عالمي يروي قصة 600 عام منذ تأسيسها".
الأثر الاقتصادي لمشروع الدرعية
وتهدف خطة التنمية الشاملة إلى خلق أكثر من 178 ألف فرصة عمل واستيعاب أكثر من 100 ألف ساكن عند اكتمالها، واستضافة 50 مليون زائر سنويا مع المساهمة بنحو 18.6 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية، وبحلول عام 2030، تسعى إلى تعزيز مساهمة السياحة إلى أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
ويتجلى تحول الدرعية إلى وجهة سياحية ثقافية في مراكز المعرفة والإبداع العالمية، ومن المتوقع أن تجعل هذه التطورات منها مركزاً دولياً يحتفي بتاريخها الغني الممتد على مدى ستة قرون.
With inputs from SPA