مبادرة طريق مكة تُحدث ثورة في الحج بالتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي
إسلام آباد، 10 ذو القعدة 1445هـ، الموافق م. واس - اعتمدت "مبادرة طريق مكة" نهجا رقميا وتقنيا معززا بالذكاء الاصطناعي لتسهيل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام من مختلف الدول إلى المشاعر المقدسة لأداء مناسك حج عام 1445هـ. وتوظف هذه المبادرة التقنيات الحديثة والحلول الرقمية لتسهيل رحلة الحاج.
تتيح مبادرة طريق مكة للحجاج إكمال إجراءات دخولهم إلى المملكة العربية السعودية من الصالات المخصصة في مطارات المغادرة. ويشمل ذلك إصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا، وأخذ القياسات الحيوية، واستكمال إجراءات جواز السفر بعد التأكد من المتطلبات الصحية. كما تتولى المبادرة ترميز وفرز الأمتعة وتخصيص طرق لتسليم الأمتعة عند الوصول إلى المملكة.

وحققت المبادرة تطورات كبيرة في استخدام التكنولوجيا، مستفيدة من قدرات البيانات والحلول التقنية الاستشرافية. وتهدف هذه الخدمات إلى إثراء تجربة الحج من خلال تنظيم الإجراءات وضمان خدمة عالية الجودة لزوار الحرمين الشريفين.
وأشاد الشيخ حافظ محمد طاهر أشرفي المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني ورئيس مجلس علماء باكستان بمبادرة طريق مكة. وأشار إلى كفاءتها في تسهيل الإجراءات على ضيوف الرحمن، بدءا من إصدار التأشيرة الإلكترونية وجمع البيانات البيومترية، تليها إجراءات جواز السفر في مطارات المغادرة.
وأعرب الشيخ أشرفي عن شكره للحكومة السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على هذه المبادرة التي تخدم حجاج بيت الله الحرام وفق معايير فنية عالية. وأشار إلى أن المبادرة جعلت رحلة الحج أسهل وأكثر توفيرا للوقت.
ووثّقت وكالة الأنباء السعودية (واس) تجارب حجاج بيت الله الحرام في مطار إسلام آباد المستفيدين من خدمات المبادرة. لقد جعلت التطورات التكنولوجية المتقدمة تجربة الحج أكثر سلاسة وبساطة. إن الكوادر البشرية المخصصة في مطار إسلام أباد مؤهلة للتحدث بعدة لغات، مما يضمن تلبية احتياجات الحجاج بفعالية.
يكرس الموظفون السعوديون في مطار إسلام أباد جهودهم لتقديم خدمات عالية الجودة واستخدام التقنيات المحملة بالخوارزميات بكفاءة. وتتميز بقدرتهم على التفاعل مع الحجاج وخدمتهم، مما يساهم بشكل كبير في تجربة حج سلسة.
With inputs from SPA