هيئة كهرباء ومياه دبي ومصدر تعززان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز مبادرات الطاقة المتجددة
أبرمت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) اتفاقية شراكة ثنائية لمدة ثلاث سنوات. يضمن هذا التعاون استمرار مشاركتهما كشريكين في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة. وتظل مصدر، التي تستضيف هذا الحدث، راعيًا رئيسيًا لمعرض المياه والطاقة والتكنولوجيا والبيئة (ويتيكس) الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي.
وقّع الاتفاقية كلٌّ من معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر. وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الطرفين لتسريع وتيرة التحول النوعي في قطاع الطاقة العالمي، وتعزيز التنمية المستدامة داخل دولة الإمارات وخارجها. ويتماشى ذلك مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية دبي للحياد الكربوني 2050، التي تهدف إلى إنتاج 100% من الطاقة الإنتاجية لدبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

أكد معالي سعيد محمد الطاير التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بتعزيز شراكتها مع مصدر، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة بتبادل أفضل الممارسات والخبرات العالمية، مما يسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أعرب محمد جميل الرمحي عن سعادته بهذه الاتفاقية التي تُعزز شراكتهم المتينة مع هيئة كهرباء ومياه دبي. وأضاف: "من خلال شراكتنا، يُمكننا دمج خبراتنا وجهودنا لإحداث تأثير واسع النطاق". ويركز هذا التعاون على تنفيذ مشاريع حيوية للطاقة النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل التطورات العالمية الملحوظة في قطاع الطاقة.
ستشهد الشراكة تعاونًا وثيقًا بين المؤسستين لتعزيز محتوى أسبوع أبوظبي للاستدامة وأثره. وتهدف المؤسستان إلى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الاستثمارات في الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.
يُؤكد هذا التحالف الاستراتيجي التزام المؤسستين برؤية مشتركة لمستقبل مستدام قائم على الابتكار والمعرفة. ومن خلال اتخاذ خطوات جريئة معًا، يهدف الطرفان إلى تسريع التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بشكل مستدام.
تعكس هذه الاتفاقية عمق العلاقة بين هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة مصدر. ومن المتوقع أن تُسهم جهودهما المشتركة بشكل كبير في تحقيق أهداف الاستدامة، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
With inputs from WAM