مؤتمر تمويل التنمية في الرياض يركز على النمو المستدام والتحول الوطني
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تستضيف الرياض مؤتمر "مومينتوم" لتمويل التنمية، من 9 إلى 11 ديسمبر 2025. يُنظم هذا الحدث صندوق التنمية الوطني، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات. يهدف المؤتمر إلى دعم التوجهات الاستراتيجية وتعزيز تمويل التنمية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
يُمثل المؤتمر منصةً استراتيجيةً تعكس التزام المملكة العربية السعودية بالتنمية المستدامة، ويُسلّط الضوء على دور القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في خلق فرص العمل وتحفيز التقدم الاقتصادي.

أعرب معالي الأستاذ محمد التويجري، نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للتنمية، عن امتنانه لصاحب السمو الملكي لدعمه. وقال: "ما نشهده اليوم ليس مجرد مؤتمر، بل هو حدثٌ يُرسي مسارًا جديدًا للتنمية الشاملة والمستدامة، يُعظّم أثرها التنموي ليشمل المجتمع والبيئة من خلال اقتصاد مزدهر ومستدام، ويُبرز مكانة المملكة على الساحة الدولية كوجهة رائدة في التحول التنموي".
سيستضيف المؤتمر أكثر من 100 متحدث من جميع أنحاء العالم، بمن فيهم أصحاب السمو الملكي، وأصحاب المعالي، والرؤساء التنفيذيون، وقادة عالميون، وخبراء التنمية، والاقتصاديون. ويمثل المشاركون أكثر من 120 جهة محلية ودولية. وهذا يؤكد أهمية الحدث كمنتدى وطني يتماشى مع توجيهات القيادة لبناء منظومة تمويلية للتنمية الشاملة.
يُبرز تنظيم هذا المؤتمر الدور المحوري للصندوق الوطني للتنمية كداعم رئيسي للتنمية في المملكة العربية السعودية. فهو يقود المشهد التمويلي التنموي من خلال صناديقه وبنوكه الاثني عشر التابعة له. ويعزز هذا الحدث التنسيق بين هذه الجهات والمؤسسات العالمية، ويعزز الشراكات مع قادة القطاعين العام والخاص.
يُتيح المؤتمر فرصةً للحوار المعرفي حول اتجاهات تمويل التنمية المستقبلية. ويُشدد على تعزيز التكامل بين الصناديق والبنوك الوطنية لتحقيق آثار مجتمعية واقتصادية مستدامة. ويتماشى ذلك مع الجهود المبذولة لإثراء قطاع التنمية من خلال رفع كفاءة النظام.
تعزيز أثر التنمية
يُمثّل مؤتمر "مومنتوم" منصةً استراتيجيةً لتوحيد الجهود لبناء شراكات وطنية ودولية في مجال تمويل التنمية. ويهدف إلى تعظيم الأثر التنموي على المجتمع والبيئة من خلال اقتصاد مزدهر. وتُبرز هذه المبادرة مكانة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في مجال التحول التنموي على الساحة العالمية.
لا يقتصر هذا الملتقى على النقاشات فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إرساء مسارات جديدة للنمو الشامل. ويسعى إلى ضمان الاستخدام الأمثل للموارد لتحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال بناء شراكات بين مختلف القطاعات.
With inputs from SPA