الثاني من ديسمبر يمثل نقطة تحول تاريخية في صعود الإمارات العربية المتحدة كمنافس عالمي
أكد معالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ومجلس الإمارات للإعلام، أن الثاني من ديسمبر 1971 يمثل لحظةً مفصليةً في تاريخ الإمارات، إذ شهد ميلاد دولةٍ شابة، موحدةً تحت قيادةٍ حكيمة، برؤيةٍ ثاقبةٍ لدفع الإمارات نحو مستقبلٍ واعد.
قدّم معاليه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى سائر القادة، بمناسبة يوم الاتحاد. كما وجّه أطيب تمنياته إلى أصحاب السمو أولياء العهود ونواب الحكام، وإلى جميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تحتفل قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الاتحاد متجددةً التزامها بالتنمية. وتسعى الدولة إلى توسيع نطاق إنجازاتها وتعزيز حضورها العالمي. وأكد معاليه أن دولة الإمارات ملتزمة برسم مسارات المستقبل برؤية واضحة وعزيمة راسخة.
وأشاد معاليه بالنموذج الحضاري الاستثنائي الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسون، والذي حوّل الاتحاد من فكرة سياسية إلى مبدأ وطني، وحقق مكانة مرموقة في مختلف مؤشرات التنمية العالمية.
تعكس البنية التحتية المتطورة والاقتصاد المتنوع لدولة الإمارات العربية المتحدة رؤية قيادتها الرشيدة. وأشار معاليه إلى أن هذه الإنجازات ليست مجرد طموحات مؤقتة، بل هي جزء من خطة استشرافية. وتُعد البنية التحتية للدولة من بين الأكثر تطورًا في العالم.
وقال سموه "إن الذكرى الرابعة والخمسين لقيام الاتحاد تطل علينا لتؤكد حقيقة تاريخية ساطعة، وهي أن رؤية قيادتنا الحكيمة لم تكن طموحاً مؤقتاً، بل كانت "خطة للمستقبل" سبقت عصرها".
أمة تصنع مستقبلها
لقد حوّلت دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية مؤسسيها إلى عمل دؤوب. ويوازن هذا النهج بين الحفاظ على الهوية واغتنام فرص المستقبل. وقد حققت الدولة تقدمًا ملحوظًا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
واختتم معاليه كلمته مؤكدًا أن يوم الاتحاد يجدد العهد على مواصلة الارتقاء نحو آفاق أرحب. وقال: "يوم الاتحاد هو يوم نجدد فيه العهد على أن طموحاتنا ستظل شامخة".
تُركّز دولة الإمارات العربية المتحدة على الابتكار والتسامح كقيمتين أساسيتين. فهي لا تسعى فقط إلى استيراد مُستقبلها، بل إلى صناعته أيضًا، جاعلةً الإنسان محور تقدمها.
With inputs from WAM