نُفذ حكم الإعدام في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وسط مخاوف أمنية وقضائية.
أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ حكم الإعدام في المنطقة الشرقية بتاريخ 20 يناير 2026. وكان الإعدام بحق المواطن السعودي جاسم بن عادل بن معتوق الرجب، في قضية تتعلق بقتل مواطن سعودي آخر، يوسف بن إبراهيم بن علي الرجب، عمداً.
بحسب بيان الوزارة، نُفذت العقوبة بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية. واستند الحكم إلى أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بالقتل العمد. وقد صدر مرسوم ملكي يُجيز تنفيذ الحكم النهائي بحق المدان.

أظهرت سجلات القضية أن جاسم بن عادل بن متوق الرجب اقترب من يوسف بن إبراهيم بن علي الرجب بحجة كاذبة، مدعياً حاجته إلى وسيلة نقل في سيارة الضحية. وبعد أن كسب ثقة يوسف، نصب له كميناً وطعنه عدة طعنات بسلاح حاد، مما أدى إلى وفاته.
أفادت الوزارة بأن السلطات الأمنية نجحت في تحديد مكان جاسم واعتقاله بعد الحادث. وجمع المحققون الأدلة، ووثقوا أقوال الشهود، وفحصوا ملابسات الجريمة. ثم أُعد ملف القضية، ووُجهت إلى جاسم رسمياً تهمة القتل العمد عن طريق الخداع والتخطيط.
راجعت المحكمة المختصة تفاصيل القضية، بما في ذلك الأسلوب المُستخدم لاستدراج الضحية. وخلصت المحكمة إلى أن جاسم قد تصرف بنية مسبقة واستخدم الخداع في موقف كان من المفترض أن يشعر فيه الضحية بالأمان. وحكم القضاة بأن هذا السلوك ينطوي على وحشية بالغة ويهدد حياة الناس وشرفهم وممتلكاتهم.
بناءً على هذه النتائج، حكمت المحكمة على جاسم بالإعدام بتهمة القتل العمد. ثم رُفعت دعوى استئناف أمام المحكمة العليا، التي أيدت القرار، وأكدت المحكمة العليا أن الحكم متوافق مع الشريعة الإسلامية والإجراءات القانونية.
بعد هذه الموافقات القضائية، صدر مرسوم ملكي يقضي بتنفيذ العقوبة المقررة. وأفادت الوزارة بتنفيذ حكم الإعدام بحق جاسم بن عادل بن معوق الرجب، وهو مواطن سعودي، يوم الثلاثاء (هـ) في المنطقة الشرقية. وجرت جميع الإجراءات تحت إشراف الجهات المختصة.
أكدت وزارة الداخلية في بيانها على واجب الدولة في حماية المجتمع، مشددةً على التزام حكومة المملكة العربية السعودية بالحفاظ على الأمن، وتحقيق العدالة، وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية. كما أوضحت أن الإجراءات القانونية ستُطبق على كل من يعتدي على الأبرياء أو ينتهك حقهم في الحياة.
أضافت الوزارة رسالة ردع واضحة للمجرمين المحتملين، محذرةً من أن أي شخص يفكر في ارتكاب جرائم مماثلة سيواجه العقوبة المنصوص عليها قانونًا. وتضمن البيان الآية الكريمة: قال الله تعالى: "إن عقاب الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض. ذلكم خزيهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم". والله يهدي إلى الصراط المستقيم.
انتهت القضية بتنفيذ حكم الإعدام بعد مراجعة قضائية كاملة وموافقة ملكية. وربطت وزارة الداخلية العقوبة بحماية الأرواح ودعم قرارات المحاكم. وأكد البيان أن الجرائم المماثلة ستُعالج وفقًا للإطار القانوني نفسه والإجراءات الشرعية.
With inputs from SPA