حملة الدمام الجديدة تستهدف المباني المعرضة لخطر الانهيار لتعزيز السلامة الحضرية
في خطوة هامة لتعزيز المشهد الحضري ومعالجة التلوث البصري، أطلقت أمانة المنطقة الشرقية حملة شاملة تستهدف المباني المهجورة والمتدهورة في المنطقة الوسطى من الدمام. وتمثل هذه المبادرة، التي تغطي مساحة شاسعة تزيد عن مليون و150 ألف متر مربع، خطوة حاسمة في جهود البلدية المستمرة لتجميل المنطقة والتخفيف من المخاطر المحتملة.
تم تنظيم الحملة على عدة مراحل لضمان التنفيذ الشامل. في البداية، ستقوم اللجنة بإجراء جرد تفصيلي لتحديد المباني المعنية وتقييم حالتها. وبعد ذلك، سيتم إخطار أصحاب المباني رسميًا وحثهم على التشاور مع البلدية لمناقشة الإجراءات اللازمة بناءً على التقييمات الفنية والهندسية. وتتضمن المرحلة النهائية قطع المرافق عن هذه المباني تمهيدًا لهدمها أو إعادة تأهيلها في نهاية المطاف.

تنبع أهمية هذه الحملة من المخاطر العديدة التي تشكلها المباني المهملة، بما في ذلك مظهرها القبيح، والمخاطر الهيكلية التي يتعرض لها السكان والمشاة، وميلها إلى جذب الحشرات ونشر الأمراض. علاوة على ذلك، فإن هذه المباني تؤثر سلباً على البيئة، مما دفع البلدية إلى مطالبة أصحاب العقارات بالتحرك السريع لتصحيح هذه المشكلات.
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية أوسع تنفذها اللجنة العامة لمراقبة المباني والتي تضم جهات حكومية مختلفة بما في ذلك إمارة المنطقة الشرقية، وأمانة وسط الدمام، وشرطة المنطقة الشرقية، والشركة السعودية للكهرباء، وهيئة السياحة، والدفاع المدني، والمياه الوطنية. شركة وشركة الاتصالات السعودية. وتهدف هذه الوكالات معًا إلى تعزيز بيئة حضرية أكثر أمانًا وإرضاءً من الناحية الجمالية لسكان الدمام.
وندعو أصحاب العقارات التي تم تحديد مبانيها على أنها مهجورة أو معرضة لخطر الانهيار إلى الاتصال بمركز الإبلاغ على الرقم (940) للحصول على مزيد من التعليمات. يؤكد هذا الجهد التعاوني التزام السلطات المحلية بتنشيط المنطقة المركزية بالدمام مع إعطاء الأولوية للسلامة العامة والرفاهية البيئية.
With inputs from SPA