مؤتمر سايبر كيو في أبوظبي يتناول دور الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني
ينطلق مؤتمر سايبر كيو، الذي ينظمه مجلس الأمن السيبراني التابع لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأربعاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). ويستمر هذا الحدث حتى 27 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 100 دولة. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف تأثير الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مع التركيز على الهجمات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والدفاعات الآلية.
أكد معالي الدكتور محمد حمد الكويتي أن المؤتمر يتماشى مع توجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى دوره في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للبيانات ورسم ملامح المستقبل الرقمي. ويركز هذا العام على علاقة التشفير والحوسبة الكمية بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

أصبحت الحواسيب الكمومية قادرة على حل المسائل الرياضية المعقدة بكفاءة، متحديةً بذلك أساليب التشفير التقليدية. وشدد الدكتور الكويتي على ضرورة التطوير المستمر في مجال الأمن السيبراني بالتزامن مع التطورات الكمومية لحماية البنية التحتية الرقمية من التهديدات الناشئة.
سيتناول المؤتمر تقنيات التشفير ما بعد الكلاسيكية، والتي تُعدّ أساسيةً للحماية من تهديدات الحوسبة الكمومية. تضمن هذه التقنيات سرية البيانات من خلال توفير حماية قوية ضد أي اختراق محتمل لخوارزميات التشفير التقليدية.
يتضمن برنامج CyberQ عروضًا تقديمية وجلسات تفاعلية تتناول حلول كشف التشفير الآلي وأدوات تقييم المخاطر. ستعرض مؤسسات رائدة، مثل معهد الابتكار التكنولوجي، تطبيقات عملية لتقنيات توزيع المفاتيح الكمومية والاتصالات المقاومة للكم.
ستقدم شركات متخصصة حلولاً عملية في تحليل المخاطر، والامتثال، والتكامل مع البنية التحتية الحديثة. تجمع هذه الجلسات بين الابتكار البحثي والتطبيقات الصناعية في مجال الأمن الكمي والذكاء الاصطناعي السيبراني، لمعالجة مخاطر مثل الجريمة الإلكترونية المنظمة.
التعاون العالمي من أجل عصر الكم
يُمثّل المؤتمر دعوةً للحكومات والباحثين والمبتكرين للتعاون في بناء عصرٍ كمّيٍّ موثوق. ويعكس المؤتمر الجهود المبذولة لتعزيز تبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي، مع تأكيد ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في حلول الأمن السيبراني.
سيتناول الحدث أيضًا آثار الحوسبة الكمومية على أمن المعلومات. ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لفهم التهديدات الناشئة عن التطورات في تكنولوجيا الكم، مقدمًا رؤى قيّمة للجهات الحكومية ورواد الصناعة حول حماية الأنظمة السيبرانية الحيوية.
من خلال الاستفادة من الخبرات المتنوعة في المجالات التقنية، تجمع سايبر كيو رواد الفكر لتعزيز التفاهم المتبادل. تُعزز هذه المبادرة مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد للبيانات والخدمات الرقمية.
With inputs from WAM