المساهمة الحيوية للثقافة في خطط التحول الوطني والتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية
عُقد مؤتمر الاستثمار الثقافي في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، وتضمن جلسة بعنوان "تجاوز الحدود وتشكيل الاقتصاد الثقافي العالمي". وقد عُقدت هذه الفعالية يوم الاثنين 29 سبتمبر، وحضرها شخصيات مرموقة، مثل نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، والشيخة مي آل خليفة، والدكتور أندرياس جورجن. وأدار الجلسة فيصل عباس.
أكد نائب الوزير، حامد بن محمد فايز، على دور الثقافة في تنويع مصادر الدخل ودعم خطط التحول الوطني بما يتماشى مع رؤية 2030. وأشار إلى إطلاق أول جامعة للفنون في الرياض، والتي ستُدرّس أكثر من 28 ألف طالب في مختلف التخصصات الفنية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الاستثمار الثقافي من خلال التعليم والابتكار.

شاركت الشيخة مي آل خليفة رؤاها حول نجاح الاستثمار الثقافي في البحرين من خلال مشروع طريق اللؤلؤ. لم يقتصر هذا المشروع على تحقيق عوائد اقتصادية فحسب، بل عزز الهوية المحلية أيضًا من خلال إنشاء بنية تحتية ثقافية مستدامة في موقع أثري رئيسي في المنامة. وقد حصد المشروع تقديرًا وجوائز دولية.
أكد الدكتور أندرياس جورجن على أهمية الثقافة كتجربة تعلّم جماعي بين الأمم. وأشار إلى استثمار ألمانيا الكبير الذي بلغ نحو 22.3 مليار يورو في قطاعها الثقافي، والذي يضم أكثر من 7000 متحف و1200 دار سينما. وشدد على أهمية تعزيز التبادل الثقافي عالميًا لتعزيز التفاهم المتبادل.
يُنظّم المؤتمر وزارة الثقافة برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ويعكس نموّ القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية وإمكاناته في تحقيق تنمية مستدامة للصناعة. ويهدف إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والإبداع في المملكة.
يؤكد هذا الملتقى التزام المملكة العربية السعودية ببناء صناعة ثقافية قوية تدعم التنوع الاقتصادي والمشاركة الثقافية العالمية. ومن خلال الاستثمار في التعليم والبنية التحتية، تسعى المملكة إلى ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في الابتكار الثقافي.
With inputs from SPA