دارة الملك عبد العزيز تُسلّط الضوء على رحلة الحج وخدماتها في مؤتمرها لعام ١٤٤٧هـ
تُقدّم دارة الملك عبد العزيز معرضها "مئة عام من رعاية الحرمين الشريفين" في مؤتمر ومعرض الحج لعام ١٤٤٧هـ. يُسلّط هذا المعرض الضوء على تطور خدمات الحج على مدى قرن من الزمان، ويضمّ وثائق نادرة وصورًا تاريخية ومخطوطات وتحفًا ووسائط رقمية تُعيد بناء تاريخ الحج.
تُجسّد مشاركة المؤسسة في هذا الحدث الرعاية التاريخية للحرمين الشريفين منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. يتتبع المعرض تطورات هذه الرعاية عبر عهود ملوك المملكة العربية السعودية، وصولاً إلى قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي تُركّز رؤيته على الارتقاء بتجربة الحجاج بخدمات شاملة.

من أبرز معالم معرض دارة الملك عبدالله الثاني جناح "طرق الحج". يقدم هذا القسم نظرة متعمقة على تطور وسائل نقل الحجاج. يبدأ برحلات القوافل القديمة عبر التضاريس والبحار الوعرة، مسلطًا الضوء على صعوبات السفر التي واجهها الحجاج الأوائل.
يستكشف الجناح بعد ذلك ظهور السفر الجوي ودوره في تسهيل وصول الحجاج. كما يُعرض أنظمة النقل الحديثة، موضحًا كيف جعلت رحلات الحج أكثر أمانًا وفعالية. ويتضح هذا التحول من خلال صور نادرة ومواد أصلية.
يتجلى النهج الوثائقي لمؤسسة الملك عبد العزيز في عرضها للتغيرات المهمة التي شهدها الحج على مدار القرن الماضي. ويكتسب الزوار فهمًا شاملًا للتطورات العمرانية والبشرية والخدمية المصاحبة لهذه التحولات.
تؤكد مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في مؤتمر ومعرض الحج لعام ١٤٤٧ هـ التزامها بالحفاظ على تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها. وتوثّق المؤسسة التحسينات التي طرأت على الخدمات المقدمة للحجاج على مر الزمن.
يشهد زوار المعرض سردًا للجهود الوطنية المبذولة لجعل الحج نموذجًا عالميًا في إدارة الحشود وخدمة الإنسانية. ومن خلال الوثائق والصور والقطع الأثرية، يشاهدون رحلةً تتطور عامًا بعد عام.
With inputs from SPA