وزارة الثقافة تطلق تحدي الابتكار الثقافي لإشراك الخبراء في تصميم السياسات
أطلقت وزارة الثقافة، بتوجيه من صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، مبادرة "تحدي الابتكار الثقافي (البوليسيثون)". تدعو هذه الفعالية المجتمع الثقافي للمشاركة في هاكاثون يهدف إلى صياغة السياسات الثقافية. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز نمو القطاع الثقافي وضمان التنمية المستدامة من خلال تضافر الجهود.
يضم هذا التحدي مواهب وطنية وطلاب جامعات وخبراء من خلفيات محلية ودولية. صُمم هذا الحدث لتعزيز فهم تصميم السياسات الثقافية من خلال التركيز على حلول مبتكرة تُعالج التحديات أو تُعزز الفرص المتاحة في هذا القطاع. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الإبداع والتعاون بين المشاركين.

التحدي مفتوح لمجموعة متنوعة من المشاركين، تشمل المبتكرين ورواد الأعمال والباحثين الأكاديميين وخبراء السياسات العامة وموظفي الحكومة. ومن خلال إشراك هذه الفئات، تهدف الوزارة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية تصميم السياسات الثقافية، وتعزيز المشاركة في صنع السياسات بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
من أهم جوانب هذه المبادرة تركيزها على وضع سياسات وطنية مرنة قادرة على التكيف مع التغيرات المتسارعة، مع دعم الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية. وقد خصصت الوزارة جوائز مالية تزيد عن 500 ألف ريال للفائزين، تشجيعًا للمشاركة والابتكار على نطاق واسع.
يُلبّي "تحدي الابتكار الثقافي" الحاجة المتزايدة إلى أدوات تُسهّل صياغة سياسات ثقافية مبتكرة. ومن خلال إشراك مختلف الجهات المعنية في هذه العملية، تأمل الوزارة في ترسيخ مفاهيم التصميم التشاركي في عملية صنع السياسات. ويتماشى هذا الجهد مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة.
يمكن للراغبين التسجيل في التحدي عبر الرابط المخصص حتى منتصف يونيو. تتيح هذه الفرصة للمشاركين المساهمة بأفكارهم وخبراتهم في رسم ملامح مستقبل المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية.
لا تُسلِّط هذه المبادرة الضوء على أهمية الجهود التعاونية فحسب، بل تُؤكِّد أيضًا على دور الثقافة في تحقيق التنمية الشاملة. ومن خلال إشراك مجموعة واسعة من المشاركين، تهدف المبادرة إلى وضع سياسات مُبتكرة وفعَّالة في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
With inputs from SPA