هيئة التراث الثقافي والرحلات البحرية السعودية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التراث الوطني في التجارب السياحية
أبرمت هيئة التراث وشركة الرحلات البحرية السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز دمج التراث الثقافي السعودي في برامج رحلات الرحلات البحرية. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية ذات هوية ثقافية غنية. ووقع الاتفاقية الدكتور جاسر بن سليمان الحربش، الرئيس التنفيذي لهيئة التراث، ولارس كلاسن، الرئيس التنفيذي لشركة الرحلات البحرية السعودية، خلال فعالية "بنان" بالرياض.
تركز الشراكة على دمج مواقع التراث الثقافي القائمة في برامج رحلات السفن السياحية، وتفعيل عناصر التراث الثقافي غير المادي على متن سفينة "أرويا كروز". وسيتم تنظيم معارض مصغرة لتعريف ركاب السفن السياحية بالثقافة السعودية. كما سيتم توفير مواد بصرية ومنشورات تعريفية حول مواقع التراث الثقافي لإثراء التجربة.

تشمل الاتفاقية أيضًا برامج استكشاف وزيارات غوص لمواقع التراث المغمور بالمياه. وستلتزم هذه الأنشطة باللوائح المعتمدة، بما يضمن السلامة والحفظ. وتهدف المبادرة إلى تقديم تجارب فريدة تُبرز تاريخ المملكة العربية السعودية العريق وتقاليدها العريقة.
تتضمن المذكرة دمج التصاميم التراثية في مرافق سفن الرحلات البحرية، ومحطات الركاب، والسفن. ويمكن تسمية السفن بأسماء عناصر التراث الوطني المناسبة لكل موسم. وستستضيف المباني والمواقع التراثية القائمة فعالياتٍ لضيوف الرحلات البحرية، مما يوفر تجربة ثقافية أصيلة.
تلعب شركة "الرحلات البحرية السعودية" دورًا استراتيجيًا في ربط السياحة البرية والبحرية، من خلال توفير بنية تحتية وخدمات متكاملة. وتُطوّر الشركة الموانئ وتُنظّم الرحلات البحرية، مُساهمةً بشكل كبير في تحويل سواحل المملكة إلى وجهة عالمية رائدة للرحلات البحرية.
تعزيز التراث الوطني
يأتي هذا التعاون في إطار جهود هيئة التراث الأوسع نطاقًا لتعزيز التراث الوطني من خلال منصات السياحة البحرية. ومن خلال الشراكة مع القطاعين العام والخاص، تسعى الهيئة إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز ثقافي وسياحي رائد إقليميًا وعالميًا.
تُعنى هيئة التراث بتنظيم وتطوير قطاع التراث في المملكة، والحفاظ على مكوناته المادية والمعنوية. وتهدف من خلال مبادرات متنوعة إلى إبراز الهوية الثقافية الوطنية محليًا ودوليًا.
تعكس هذه المبادرة دعم القيادة الرشيدة لتعزيز الحضور الثقافي للمملكة عالميًا. ومن خلال استغلال السياحة البحرية، تواصل المملكة العربية السعودية فتح آفاق جديدة لعرض تراثها الغني على الساحة العالمية.
With inputs from SPA