تعاون بين مبادرة محمد بن زايد للمياه ومعهد تحلية مياه البحر لتعزيز تقنيات تحلية المياه
أبرمت مبادرة محمد بن زايد للمياه مذكرة تفاهم مع معهد تيانجين لتحلية مياه البحر والاستخدامات المتعددة في الصين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون وتسريع وتيرة التقدم التكنولوجي في مجال تحلية المياه. حضر حفل التوقيع سعادة حسين إبراهيم الحمادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، وشيانغ وينشي، مدير المعهد.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين الجهتين في مجالات مثل تطوير البحوث وبرامج التدريب. كما تركز على ابتكار وتطبيق تقنيات ومشاريع تحلية مياه مبتكرة. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين، بما في ذلك مؤسسات القطاع العام والصناعة والأوساط الأكاديمية.

أكدت عائشة العتيقي، المديرة التنفيذية لمبادرة محمد بن زايد للمياه، أن مذكرة التفاهم هذه تعكس إيمانًا راسخًا بدور الابتكار في معالجة قضايا شح المياه العالمية. وأكدت حرص المبادرة على توسيع نطاق التعاون الدولي لتحقيق أمن المياه واستدامتها. وأشارت العتيقي إلى أن تحلية المياه تقنية واعدة لمواجهة تحديات المياه العالمية.
أعرب شيانغ وينشي عن حماسه لتعزيز الشراكة مع مبادرة محمد بن زايد للمياه من خلال التعاون التكنولوجي. وبصفته المؤسسة البحثية الحكومية غير الربحية الوحيدة في الصين المتخصصة في تحلية مياه البحر، يهدف المعهد إلى تعزيز تبادل المعرفة وتنفيذ المشاريع المشتركة مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
تمثل هذه الشراكة رؤية مشتركة لإعادة صياغة مستقبل تحلية المياه من خلال توفير حلول متطورة لتحديات ندرة المياه. وتسعى إلى خدمة المجتمعات حول العالم مع تعزيز التنمية المستدامة. ويؤكد هذا التعاون الالتزام المتبادل من كلا البلدين بتطوير حلول جديدة تجعل الوصول إلى المياه أكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة.
من خلال العمل المشترك، يهدف الطرفان إلى تسريع التقدم العلمي في تقنيات تحلية المياه. ويشمل هذا الجهد بناء قدرات المؤسسات العامة، ورواد الصناعة، والخبراء الأكاديميين من كلا البلدين.
تُمثل مذكرة التفاهم خطوةً مهمةً نحو توسيع التعاون الدولي في جهود الأمن المائي. وتُبرز أهمية الابتكار كعنصرٍ أساسي في مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بندرة المياه.
With inputs from WAM