وزارة الطاقة والبنية التحتية تتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء لتعزيز حلول الملاحة البحرية
أبرمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، من خلال المركز البحري الوطني، شراكة مع مركز محمد بن راشد للفضاء لتعزيز التعاون التقني والعلمي. وتركز مذكرة التفاهم هذه على الأنظمة الذكية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والاستشعار عن بُعد. وتهدف إلى تعزيز المراقبة البحرية، وتحسين إدارة حركة الملاحة البحرية، وضمان السلامة في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقّع سعادة المهندس محمد إبراهيم المنصوري من الوزارة وسعادة سالم حميد المري من مركز محمد بن راشد للفضاء مذكرة التفاهم خلال معرض جيتكس العالمي 2025. وتهدف الاتفاقية إلى دمج تكنولوجيا الفضاء في العمليات البحرية، باستخدام صور الأقمار الصناعية لتتبع السفن والرصد البيئي داخل المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

تحدد مذكرة التفاهم خططًا لتطوير أنظمة تحليل ذكية ومنصات رقمية موحدة. ستدمج هذه الأنظمة بيانات الفضاء مع معلومات الملاحة الآنية، مما يساعد صناع القرار على تحليل المخاطر والاستجابة للطوارئ. كما يشمل التعاون تدريب خبراء وطنيين في تحليل بيانات الفضاء وهندسة أنظمة الملاحة.
ستشرف مجموعة عمل مشتركة على المشاريع المستقبلية، لضمان التنفيذ الفعال لأحكام مذكرة التفاهم. كما ستُسهّل هذه المجموعة دمج الأنظمة الرقمية بين الطرفين. تشمل مجالات التعاون تطوير خوارزميات لتحليل صور الأقمار الصناعية لمراقبة السفن والتغيرات الساحلية.
تهدف الشراكة إلى إنشاء بنية تحتية رقمية تربط بيانات رصد الفضاء بالمعلومات التشغيلية للموانئ والمراكز البحرية. ويدعم ذلك خطط دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الأمن البحري والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة للتحول الرقمي.
رؤية استراتيجية للتميز البحري
أكد معالي المهندس محمد إبراهيم المنصوري أن هذه الخطوة الاستراتيجية تنسجم مع رؤية الوزارة في دمج التكنولوجيا الحديثة في خدمات البنية التحتية، لا سيما في قطاع النقل البحري. وأشار إلى أن التعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء سيعزز الحلول الرقمية المبتكرة للأمن البحري والاستدامة.
صرح سعادة سالم حميد المري بأن مذكرة التفاهم هذه تُمثل نقلة نوعية في مجال تطبيق تكنولوجيا الفضاء في القطاعات الحيوية بالدولة. وأكد التزام مركز محمد بن راشد للفضاء بتوظيف خبراته في مجال الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد لدعم المبادرات الحكومية وتطوير حلول مستدامة.
ويعكس هذا التعاون رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في استخدام التقنيات المتقدمة لتعزيز الأمن البحري والحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مجال الفضاء والابتكار التكنولوجي.
With inputs from WAM