يوم الشهيد: الدكتور جمال الكعبي يتأمل في تضحيات شهداء الإمارات وإرثهم
أكد سعادة الدكتور جمال الكعبي، مدير عام المكتب الوطني للإعلام، على أهمية يوم الشهيد، باعتباره رمزًا للتضحية والفداء في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أن هذا اليوم يُذكرنا بمسؤولية وشرف الدفاع عن الوطن. وستظل ذكرى من ضحوا بأرواحهم مصدر إلهام للأجيال القادمة نحو مستقبل واعد.
في يوم الشهيد، قال معاليه: "في هذا اليوم، نقف إجلالاً وإكباراً أمام أرواحٍ طاهرة سطرت بدمائها الزكية أسمى معاني التضحية والفداء. إنهم أبطالٌ اختاروا أن يكونوا مناراتٍ تُنير دروب الأجيال نحو المجد والرفعة، وبذوراً تُغرس في تراب الوطن لتنبت أشجاراً من العزة والكرامة. ستبقى تضحياتهم مشاعلَ نهتدي بها دروبنا، وستبقى ذكراهم خالدةً في قلوب أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل".

أكد الدكتور الكعبي أن هؤلاء الشهداء رموزٌ تركت شجاعتهم بصمةً خالدةً في وجدان الوطن. وقد عمقت أعمالهم في ساحات الواجب مفهومَ الوفاء والتضحية. وأضاف: "شهداؤنا البواسل رموزٌ ارتقوا ببطولاتهم إلى قمم المجد، تاركين بصمةً لا تُمحى".
وذكر المدير العام أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُكرّم في هذا اليوم من ثبتوا على دينهم، مُجسّدين بذلك أسمى معاني الإيثار. لقد غرست تضحياتهم قيم الفخر والولاء والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة، وسيخلّدهم التاريخ بكل تقدير واحترام، لما قدموه من دروس في المسؤولية والشرف.
وأشار معاليه إلى أن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأسر الشهداء تحظى بدعم كبير، يعكس اللحمة الوطنية، ويجسد الوفاء لمن دافعوا عن الحق في وجه التحديات. ويؤكد التزام الدولة تجاه هذه الأسر حرصها على مواطنيها.
وفي ختام كلمته، قدّم الدكتور الكعبي شكره وامتنانه لأسر الشهداء، مشيدًا بهم كشركاء في هذه المسيرة المشرفة. إن صمودهم واعتزازهم بتضحيات أحبائهم يُجسّدان روحًا وطنيةً راسخة. هذا الصمود يُقدّم للأجيال الجديدة نموذجًا يُحتذى به في الولاء والانتماء لوطنهم.
With inputs from WAM