حزمة توظيف المواطنين في القطاع الخاص تسرع من وتيرة التوطين وتقديم الخدمات الحكومية الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين "حزمة توظيف المواطنين في القطاع الخاص" بالتعاون مع عدد من الشركاء الاتحاديين والمحليين. تستهدف هذه الحزمة الرقمية المواطنين العاملين في الشركات الخاصة وأصحاب عملهم، وتدعم أهداف التوطين، وتُعزز الخدمات الرقمية الحكومية، وتنسجم مع برنامج "تبسيط الإجراءات" الوطني من خلال تقليل المعاملات الورقية ودمج الإجراءات المنفصلة في مسار واحد متكامل.
تركز هذه المبادرة على دورات التوظيف للمواطنين، بدءًا من التسجيل الأولي وحتى الالتحاق بنظام التقاعد. تبدأ هذه الدورة عندما يُنشئ المواطن ملفًا شخصيًا، ويبحث عن وظائف، ويقبل عرض عمل، وينضم إلى شركة خاصة. ثم تستمر هذه الرحلة نفسها حتى التسجيل في أنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي، لضمان توثيق حالة التوظيف لكل مواطن بشكل كامل من قبل الجهات المختصة.

تُوحّد هذه الحزمة المعلومات والوثائق المطلوبة من مختلف الجهات التنظيمية، وتهدف إلى ضمان تسجيل جميع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة العاملين في مؤسسات القطاع الخاص بشكل صحيح في أنظمة المعاشات التقاعدية والضمان الاجتماعي الحكومية. ومن خلال دمج العمليات الرقمية بين مختلف الجهات، صُممت هذه المبادرة لتقديم خدمات أسرع وأكثر كفاءة لأصحاب العمل والموظفين على حد سواء.
يُعد التكامل بين قواعد البيانات الحكومية سمة أساسية في "حزمة توظيف المواطنين في القطاع الخاص". تربط روابط البيانات وزارة الموارد البشرية والتوطين بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ والهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية ومجلس التنافسية الإماراتي وصندوق أبوظبي للتقاعد، بالإضافة إلى العديد من الهيئات الصحية والرقمية في أبوظبي ودبي.
{TABLE_1}صرح سعادة خليل الخوري، وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون عمليات سوق العمل والتوطين، بأن "حزمة توظيف المواطنين في القطاع الخاص" تدعم ريادة الوزارة في التحول الرقمي بالتعاون مع شركائها. وينعكس ذلك إيجاباً على تجربة المستفيدين من خلال تبسيط الإجراءات وتقليل متطلبات التوظيف لكل من المواطنين وأصحاب العمل، بدءاً من تسجيل المواطن على المنصة.
قال معالي اللواء سعيد سالم بلحس الشامسي، القائم بأعمال المدير العام للهوية وشؤون الأجانب بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ، إن الحزمة تعزز نموذج الحلول الرقمية الآمنة في الدولة، وتحسن كفاءة الخدمة، وتزيل البيروقراطية من خلال دمج وربط البيانات من جميع الشركاء، مما يساهم في تقديم خدمة متميزة وسريعة لكل من المواطنين وأصحاب العمل.
أكد معالي فراس الرمحي، مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن الشراكة الرائدة مع الوزارة تأتي لتحقيق الأهداف الوطنية لعملية التوطين، وفقاً لأعلى معايير الكفاءة والتنافسية، مشيراً إلى أن هذه الحزمة توفر الوقت والجهد لكل من المواطنين وأصحاب العمل، وتمكن الهيئة من المتابعة المباشرة للتغيرات في ظروف المواطنين، مما يعزز سرعة تنفيذ الخدمات والإجراءات الإلكترونية بالتعاون مع الشركاء.
من جانبه، قال سعادة خلف عبد الله رحمة الحمادي، مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد، إن إطلاق "حزمة توظيف المواطنين في القطاع الخاص" يمثل نموذجاً متطوراً لتكامل العمل الحكومي على المستويين المحلي والاتحادي، ويجسد رؤية الدولة في توحيد الجهود ودمج البيانات بين الجهات المعنية، مما يسهم في تقديم تجربة متميزة للمستفيدين. وأضاف أن هذا التكامل يؤكد أهمية التسجيل المبكر والدقيق في أنظمة التقاعد، مما يعزز نظام الحماية الاجتماعية ويضمن حقوق المواطنين في التقاعد.
تهدف الأنظمة المتصلة وبيئة البيانات المشتركة مجتمعةً إلى رفع مستوى جودة الخدمات في سوق العمل. تربط هذه الحزمة بيانات التوظيف والحماية الاجتماعية والصحة، وتدعم سياسات التوطين والتحول الرقمي. كما يُبين النموذج كيف يُمكن للتنسيق الوثيق بين الجهات الاتحادية والمحلية تبسيط الإجراءات للمواطنين وأصحاب العمل في القطاع الخاص في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM